هاد الو دخل بتربية الاهل ، وبرجع للدين وكمية ايمان الشخص ، وبرجع لأصدقاء السوء وتقليد الغرب بكل اشي وانا طبعا ضد هاد الاشي لانو جدا مقرف ويتمنى تنتشر توعية بكل مكان والاهل يراقبو اولادهم مع مين بحكو وبتعاملو ويفهمو اولادهم وبشو بفكرو ويعبرو عن حالهم
قلة او انعدام الوازع الديني وايضا الهتاف بالحرية والمساواة التي اتخذت مجرى ومعنى مختلف تماما عن المقصود وايضا التربية من الام والاهل والتي اصبحت في الحضيض اصبح الشاب والفتاة يتطاولون على اهلهم وانعدم الاحترام والبر والطاعة للاسف مجرد وجود احتمالية تفكير شاب عاش عمرا على انه شاب فجأة ليتعامل بمسار اخر تماما وبشذوذ عما هو عليه بالاصل والفتاة نفس الامر هناك طبعا حالات طبية تكون منذ الخلق هذه الفئة بالتاكيد لها حكو ديني وطبي ايضا لاعلم لدي بع
لا يصح أن نقول أنها ظاهرة الا بعد أن تكثر بين الناس بشكل دائم ويومي وفي جميع طبقات المجتمع ويكون لهم تأثيرهم على القوانين الموضوعة وان يتم تحديد ذلك وفق دراسة لها أسسها ..لكن هي حالات شاذة وقليلة المرفوضة في مجتمعاتنا الإسلامية ولكن قد تكثر في بلاد الغرب وأوروبا ..وحتى هذه الدول لم تجري مسحا دقيقا لأعدادهم وحتى في المجتمعات الغربية هم منبوذون