نفسه لان النفس أمّارة بالسوء فهي تميل إلى الكسل و اطاعة الشهوات و اتباع وساوس الشيطان الرجيم فهو العدو الأول اللذي حذرنا الله تعالى منه في أول الخلق و إلى اليوم فقد أقسم الشيطان على أن يضل الانسان و يجره إلى جهنم لكن الله تعالى لم يجعل للشيطان سلطان على عباده المخلصين اللذين يعيشون لارضائه وعبادته وحده لا شريك له ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر الله يجعلنا واياكم من عباده الصالحين
فإن صاحب الهوى يظلُّ يتخبَّط في مهاوي التِّيه والضَّلال، لا يَعرف معروفًا، ولا يُنكر منكرًا، لا يُحقُّ حقًّا، ولا يُبطل باطلاً، إلا ما أُشرِب مِن هواه.
ومِن الأعداء التي تَعترض العبد في هذه الدنيا: النفْس التي بين جنبَيه وداخل كيانه، وهي العدو اللَّدود؛ لأنها تأمُر بالسوء؛ ولذلك تسمَّى بالنفس الأمارة بالسوء، فهي تَميل للشهوات، وتَكره القُيود، وتحبُّ الانفلات والتحرُّر مِن كل ما تُمنَع منه، وتَضيق ذَرعًا إذا أُلزمتْ بأمر مِن الأمور.ا
و الأخير الشيطان و هذه عداوة قديمة فالشيطان حريص و يَبذل جهده في إغواء العباد وصدِّهم عن صراط الله المستقيم