هذا العالم ملكا لخالقه ونحن مستخلفين فيه واكن لطبيعة الرجل وكبر مسؤوليته كانت له امتيازات وامور تختلف عن المرأة
ولذلك جعل الاسلام تقسيم الميراث ( للذكر مثل حظ الانثيين ) ليس لفضل الذكر على الانثى ولكن لان الذكر مطلوب منه العمل وتأمين المسكن وهو الذي يدفع المهر ويصرف على البيت وعلى والديه وعلى تعليم اولاده وغير ذلك .
وجعل الاسلام للمرأة مملكتها وهي بيتها ولا تحب من الرجل التدخل في ترتيب بيتها او اخذه منها في حالة النزاع والشقاق .
والرجل والمرأة لم يخلقا ليتنازعا ويكون لكل منهم عالم مستقل عن الاخر فلا تحلوا الحياة بهما فالرجل مكمل للمرأة والمرأة مكملة للرجل .
واخيرا فالمرأة هي نصف المجتمع فتلد لنا النصف الاخر فهي المجتمع كله !!! .
العالم وهو ما يقصد به كوكب الآرض ويقال بأنه ملكاً للرجل وهذه المقولة من المقولات الفلسفية وترتكز إل الإشارة لسلطة الرجل على هذه الأرض من بداية الخلق وحتى التحكم في مصادر القرار في الحياة الموجودة على هذه الأرض لذلك يقال بـأن العالم ملكاً للرجل .
بالإضافة إلى التركيز على القوانين الوضعية والدينية التي أعطت الرجل السلطة والعصمة والحكم وكذلك في الميراث والسلطة .
أما من ناحية دينية فالعلم هو ملك لله تعالي وما نحن إلا عباد خلقنا من اجل عبادة الله تعالي على هذه الأرض وهذا العالم .
انا لم اسمع بهذه الجمله من قبل ولكن العالم ليس لشخص واحد وان الحياه يشترك به الذكر والانثى وان الله سبحانه وتعالى منح مميزات للرجل غير موجوده بالنساء والعكس صحيح ومنح النساء مميزات غير موجوده لدى الرجال وذلك من اجل ان يكملوا بعضهم بعض ويمشوا فى الارض سويا.