هل تشعر أنك محظوظ أم سئ الحظ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الإحساس أو الشعور بالحظ نسبي قد يحصل شخص على كل شئ ومع ذلك يظل لديه شعور بأنه سئ الحظ ربما لعدم انتباهه لما لديه وهناك آخر لا يمتلك شيئا إلا أنه بمجرد حصوله على أي شيء يشعر بأنه محظوظ لحصوله عليه. 
إذن فالفكره في الأساس تعتمد على مدى قناعه الإنسان ورضائه عن حياته. 
فيما يخص المسابقات الحمد لله أشعر أن حظي متوسط لا افوز دائما ولا اخسر دائما فالأمر كله بيد الله كما أنني سعيد عندما اجيب على سؤال وأجد أن هناك من استفاد منه
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقول المثل: " الي ما الو حظ لا يتعب ولا يشقى"،  ولكن انا ضد هذه المقولة فالحظ هو من صنع الشخص نفسه، فالشخص الذي يضع هدفه أمام عينيه ويسعى لتحقيقه ويعمل مجتهداً لأجل ذلك فإنه يكون شخص محظوظ، اما اذا كان الشخص لامبالي ولا يسعى لتحقيق اهدافه فإن حظه سيكون متعثر نتيجة لذلك، وبالنسبة لي فأنا أشعر بكوني محظوظة نظراً لتحقيقي لأهدافي التي سعيت اليها وعملت مجتهدة وما زلت اعمل لتحقيقها. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحمد لله  ايا كانت الابتلائات التي تعرضت لها في حياتي فمازلت في حظ طيب وكبير بأن أنعم الله على بنعمة الإسلام وكفى بها نعمة وأن من على  بنعمة الصحة والعافية وما أعظمها نعمة ما دون ذلك له حلول ونستطيع ان نعالج سوء حظنا فيه،
متعكم الله بتاج الصحة 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الانسان ما بيقدر يحكم هل هو محظوظ او لا  ... لانه حيقرر حسب الموقف ... وفي بعض الاحيان يعتقد الانسان  انه محظوظ ولكن مع مرور الايام بيتبين اله العكس ... والعكس صحيح
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
انا لا أؤمن بوجود حظ،انا من الذين يؤمنون القدر ان كان خيرا او شرا.
وهو واحد من اركان الايمان فان اصابتك خير فالله قدر لك لتكون من الشاكرين،وان اصابتك شر فالله قدر لك لتكون من الصابرين.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نحمد الله على كل شيء وباعتقادي بأننا جميعونا محضوضون لاننا مسلمين .ونتمع بصحة وعافيه . فالسعيد  والمحفوظ من زاد في طاعاته واحبه الناس وكان من البارين بوالديه .والمحسن الذي يحسن الى الناس هذا هو المحظوظ براي وانا منهم ان شاء الله
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أشعر أنني محظوظ جداً والحمد لله... أشعر بوجود الله بقربي دائما في كل مواقف حياتي... ابتداءً من الدراسة ودخول فرع جميل في الجامعة اناعاءً بالتخرج ووجود النية والتسهيلات من أجل السفر إلى الإمارات!
الحمد لله أنا شخص محظوظ.. وقد لا أستحق هذه الرعاية الإلهية الكبيرة... لكنه منعم عليّ بها!
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
شعرت بكثير من المواقف بأني سيئة الحظ لكني بحمد الله لم اتسخط يوماً وبالفعل كنت مؤمنه ومتقبلة للأحداث ولذاتي وكنت اجتهد اكثر من غيري للحصول على امور معينة تهمني، لكن بعد ان بعث لي سبحانه اجمل هدية منه في امر شخصي ادركت ان لا حظ سيء، عوض الله بكل امر افضل واجمل، واننا نملك ما بتمناه غيرنا، وغيرنا يملك ما تمنيناه للحظة، لكن الرضى هو الاساس فالحمدلله.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ان ارادت ان تكون محظوظ يجب ان تسعى و ان تكون مثقف ولديك معرفة وان تفتح قلبك وعقلك لكي تستفيد من خبرات الناس وتغتنم الفرص ، الحظ لا يأتي اليك من خلال انتظار الفرصة وحدها فالانسان يمكن ان يصنع الحظ الجيد بالعمل الجاد وتحمل المسؤولية وان تثق بأن الله مع المجتهديين العاملين وليس مع الخامليين الكسالى  .. والحمدلله دائماً اسعى بأن اكون محظوظه 🌸

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بالطبع محظوظة...فأنا أحمد الله كثيرا على ما وصلت إليه، وأني تخطيت الكثير من المصاعب دون أي ضرر، وأني بصحة جيدة، وأستمتع بين أهلي وأصدقائي...
فالمحظوظ ليس فقط من ملك المال والجاه، فهناك أشياء ونعم كثيرة رزقنا الله بها ولم يعطها لغيرنا، فهناك من لا ينعم بالصحة ويعاني من المرض، وهناك من يعاني من اليتم وفقده عائلته، وهناك من لا يجد له مأوى يعيش فيه....فينبغي أن نحمد الله على كل شيء، والحظ والنصيب يأتي من عند الله

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.