عندما ننزع من عقولنا فكرة الابراج والكواكب وتاثيرها على طبائعنا ومستقبلنا نكون قد تحررنا من قيود الجهل والخرافة ونحن الذبن نتصنع الحضارة والتفكير بالتحليل والعقل ،،،،يا للمفارقة
من ناحيتي أستطيع القول بأني أقتنع جزئيا بمثل هذه الأمور. فمن غير المستبعد أن يكون هناك تأثيرات للنجوم والفلك على المواليد، وبالتالي يمكن للمرء أن يحمل بالفعل بعضا من الصفات الشخصية التي يتحدث عنها برجه. لكن فيما يتعلق بالأبراج التي يتم نشرها بشكل يومي في الصحف وبعض المواقع الإلكترونية فأنا لا أؤمن بها على الإطلاق، فلا أحد يمكنه أن يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى.