هل نحن مسيرون أم مخيرون وهل هذا يكون في كل الأمور أم في بعضها أخبرني عن وجهة نظرك؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الانسان مخير في بعض الامور وميسر في بعضها
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
مُخيرون بالطبع، نحن بشر ودائماً م نُخير في كل شيءٍ بحياتنا وهذا م يجعلنا مُخيرون ، ولكننا نُيسر ايضاً بطرقنا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الأنسان بطبعه كائن مخير و الدليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى  يعطيك الفرصة للاختيار و أنت من في الأخير تتوصل للنتيجة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم 《اعقلها و توكل على الله 》معناها العمل على الأسباب فأنت مخير في قراراتك مع العمل بالأسباب للرضاء على النتيجة المحتملة.
فالإنسان يمكننا القول أنه يعيش في حرية مطلقة لا مثيل لها.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هناك أمور نحن مسيرون بها كمدة حياتنا وتنفسنا والعائلة التي نولد بها، وهناك أمور أخرى مخيرون بها لأن الله ميزنا بالعقل ومنحنا حرية الإرادة والإختيار كي يعلم من الذي سيهتدي له ويطيعه كالصلاة والصيام والزواج. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الإنسان بأفعاله مخير في أمور ومسير إلى أمور ولكن كله مقدور عند الله ومكتوب في اللوح المحفوظ فالإنسان مخير في اختيار الطريق الذي سيذهب به وباختيار من يحب ومن يكره ومخير في الأكل والشرب ولكنه مسير لفعل أمور مجبور عليها كالموت والتوقف أحد أعضاء الجسم كالقلب أو الدماغ وغيرها من الأفعال التي لا يخير بها الإنسان ومن الجدير بالذكر أن بعض الأمور التي تكتب للإنسان من غنى وفقر وشقي وسعيد هي من المقدورات التي قد تتغير بدعاء الإنسان فقد كان عمر رضي الله عنه يقول اللهم إن كنت كتبتني من الأشقياء فاجعلني من السعداء.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نحن مخيرون لما يريده الله تعالى ويعلمه مسبقاً لانه علام الغيوب، الانسان له عقل وقرار وهدف في الحياة الدنيا، العبادة والنفع للنفس وللغير، اعتنى بنا الله سبحانه على الارض مع علمه المسبق بقراراتنا. فنحن لنا قراراتنا والأخذ بالأسباب وابتغاء الخير في كل عمل. وبالدعاء يمكن كف الشر او جلب الخير وان كان المقدر عكس ذلك، لاننا خلقنا لنجتهد في هذه الدنيا والله نعم المدبر.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أنت مسيّر في بعض الأمور ومخيّر في بعضها... فعلى سبيل المثال أنت مسيّر بأشياء لم تخترها كلون عينيك ولون شعرك... عائلتك وبلدك وجنسك... الحالة المادية التي ولدت فيها وما إلى ذلك! لكنك مخير بأمور أخرى... فهل كاختيار الملابس التي ترتديها مثلا... أو اختيار أفكار ومعتقدات تؤمن بها وتسير عليها بقية حياتك!
إذاً لا إجابة متحيزة لطرف مقابل الآخر في هذا السؤال
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نحن مسيرون بما كتبه الله للبشرية بمعنى اننا نفعل ما يكتب لنا بدون علمنا ولكن الله ترك للبشرية حرية الاختيار اي الشخص أمامه الخير والشر فيجب على الشخص اختيار الأنسب له فهو في هذه اللحظة كان مسير بما كتب له من عند الله ولكن بأختياره الشخصي أيضًا..وهناك أشخاص يقتنعون ان الاختيار هو الشئ الأساسي للبشرية اي ان الله ميزنا عن باقي الخلق بالتخيير وحتى يثبت شخصيته ووجوده أمام من حوله وهناك بعض البشر يروا ان التسيير شئ من ضعف الشخصية للأشخاص الغير مسؤولين او اللذين لا يستطيعون تحمل المسؤولية 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الإنسان مخير في كل أمر يعرضه علي عقله ويكون له فيه أن يختار من بين بدائل متعددة فله الإرادة الحرة في أن يفعل أو ألا يفعل أي أمر يتعلق بمناط التكليف.
 ولكن علم الله سبحانه وتعالي ليس كعلم البشر فهو سبحانه محيط بما سيكون قبل أن يكون ، وليس في ذلك إجباراً للإنسان علي أي شئ فيما هو مخير فيه.
ولكنه مسير فقط فيما عدا ذلك كالخضوع لقوانين الكون وحركة الاعضاء داخل الجسد والنمو والموت وكل ما شابه. 

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الانسان مسير والدليل هو القضاء والقدر
فعندما يقولون ادعي في ليلة اي فقط بهذه الليلة يتغير القدر
فكل شيء مكتوب عند الله 
فنحن فقط نجتهد بأقدارنا أي ان الله يعلم بأني سوف أعلق على هذا السؤال الان ..... وكل امور حياتنا
و الدعاء يغير من حياتنا بالهام من الله لك بالدعاء بشيء معين يمكن ان يكون مقدر لك
فالانسان مسير  لان الله قدر الاقدار جميعها
ومخير بما اعطانا الله من عقل وارادة واختيار 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.