هو حسن المرواني ومن بديع ما يروى في سبب كتابة هذه الكلمات أن حسن كان شابا من بغداد وهو من أسرة فقيرة وقد دخل ذات يوم كلية الآداب فوجد فتاة تدعى سندس من كركوك -والتي كنّاها في كلماته باسم ليلى كناية عن المحبوبة في الشعر- وقد تقدم لمصارحتها بحبه إلا أنها صدت عنه وتزوجت شابا غنيا من نفس الجامعة وقد صدم بذلك فتفجر نبع شعره لينطق تلك الكلمات التي وجدت صدى عميقا في قاعة كلة الأدب في الجامعة حيث كانت هذه الفتاة من الحضور آنذاك وعندما ألقى حسن القيدة انهارت الفتاة بالبكاء وخرجت من القاعة.
قصيدة أنا وليلى من كلمات حسن المرواني ، وهو ليس بشاعر ولكن كتبها تعبيرا عن حالة إنسانية كان يمر بها في أيام الجامعة، وهو يعمل معلم لغة عربية ، وهو شاب عراقي من مدينة ميسان ، قام بغنائها الفنان العراقي كاظم الساهر.