قائل عبارة لن يغلب العسر يسرين هو الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ورد عن الرسول الكريم بأنه قد خرج ذات يوم وهو فرح مسرور وضاحكا ويقول لن يغلب العسر يسرين. وهو ما جاء به صلى الله عليه وسلم لتفسير الأية في سورة الشرح (إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا). حيث أنه عندما يلم الكرب أو الهم أو الحزن أحدا منا فعليه تذكر تلك الايات وأن ما بعد العسر سيكون اليسر بإذن الله تعالى.
عندما نزلت سوره الضحى وسمعا المسلمين هذه السوره الكريمه وعند الوقوف على الايتين اللتين تتحدثان عن العسر واليسر وهما بسم الله الرحمن الرحيم((( ان مع العسر يسرا *ان مع العسر يسرا))) صدق الله العظيم"" "فقال ابن عباس لن يغلب عسر يسرين وذلك لان كلمه العسرفي الحالتين معرفه بال التعريف اما كلمه يسرافي الحالتين فهي نكره فقال ابن عباس لن يغلب عسر يسرين
لما نزل قول الله تعالى في سورة الشرح :" إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " قال صلى الله عليه وسلم : "أبشروا فلن يغلب عسر يسرين ". وهذا من الأحاديث الضعيفة .
يقول أبن عباس : لن يغلب عسر يسرين حيث إن العسر جاءت معرفةبال . و كلمة عسر جاءت نكرة .
ورد ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه لما جاء في سورة العصر فقد جعل العسر واحدا لأنه جاء معرفا في الآية وقد قيل في اللغة أن المعارف إذا تتابعت أفادت نفس المعنى والنكرات إذا تتابعت أفادة الزيادة في المعنى لذا جعل اليسر يسرين اثنين وهما أكثر من العسر والله اعلم