كان بعض المؤرخين قد إتهموا الشاعر إبو الطيب المتنبي بإدعائه النبوة بسبب إعنزازه الكبير بشعره وقصائدة، ولكن هناك جماعة كبيرة من الباحثين قد رجحوا أن أبو الطيب لم يدع النبوة وإنما لقب بالمتنبي لتبؤه مكانة كبيرة بين الشعراء، ويذكر أن المتنبي يعتبر من أفضل الشعراء العرب في التاريخ وله الكثير من القصائد التي لاطالما أجريت عنها بحوث ودراسات لغوية وعلمية.
هو المتنبي حيث انه مش شده تفاخره واعجابه بنفسه وغروره ادعي انه نبي مرسل وقد كان المتنبي شاعرا كبيرا من بلاد العراق وقد كان موجودا اثناء الحكم العباسي وقد قتل المتنبي بسبب شعره حيث انه اعترضه قاتل وكاد ان يهرب منه الا ان غلامه ذكره بشعره الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم فعاد المتنبي وقاتل حتي قتل
الشاعر أبو الطيب المتنبي والذي عرف ب المتنبي اشتهر المتنبي بشدة غروره وتفاخره بنفسه وشعره لدرجة أنه قد وصل به الحال إلى أن يقوم بالإدعاء أنه نبيٌ مرسل من عند الله لكنه ندم بعدها تاب و ندم على ذلك. من أشهر أبيات المتنبي التي يتفاخر بها بنفسه: أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي و أسمعت كلماتي من به صممُ