الكاتب والشاعر ابيلار وكان استاذ لحفيده احد المسؤولين في كاتدرائيه فرنسيه وهي فتاه تدعي الواز ولكنه اصبح يحبها وبادلته هي الحب وتطورت العلاقه حتى حملت منه وانجبت طفل، وذلك في عام 1018، مما جعله يتزوجها بالسر ولما علم جدها بالأمر ارسل له رجال إلى بيته وخصوه، وبعد ذلك انفصل عن الواز و أصبح راهباً، وحتى هي اصبحت راهبه واصبحت قصه حبهما مشهوره في ذلك العصر حيث رسائلهما المتبادله التي تعبر عن الحب والبؤس في آن واحد.