الجاحظ وهو ابو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزاره الليثي الكندي المولود بالبصره عام 255 هجري ومن مؤلفاته كتاب الحيوان و كتاب البخلاء وكتاب المحاسن والاضداد وكتاب الرسائل وتتلمذ على يد ابراهيم النظام ويمتاز الجاحظ بالبشره السوداء وقبح منظر وجحوظ عينيه فلهذا سمي بالجاحظ وبرغم ذلك برت في الادب وكتب كثير من المؤلفات وعاش اكثر من 90 عام عاصر فيها الكثير من خلفاء العصر العباسي
احد كبار أئمة الأدب العربي في العصر العباسي كنيته " ابو عثمان" من مواليد البصره العراق الجاحظ من المحبين للقراءة والمطالعه حيث كان قبيح المنظر جاحظ العينين ولذلك لقب بالجاحظ لجحوظ عينيه وكان يكره أن ينادى به ولكنه ذو شخصية فكاهية واكبر دليل على ذلك أن كتاباته لا تخلو من حس الفكاهة من مؤلفاته كتاب البخلاء توفي في البصره حيث كان يتجاوز من العمر تسعين
الجاحظ هو من كبار علماء الادب في عصره ولد في البصرة عام 159هـ في عصر المهدي وتوفي عام 225هـ في عصر المهتدي بالله تميز اسلوبه: بالفكاهة والهزل واشتهلر بحب القراء والمطالعة سمي بالجاحظ :لان عيناه بارزتين وجاحظتان وكان شكله غير جميل من مؤلفات الجاحظ:البيان والتبين وكتاب الحيوان والبخلاء
سمي الجاحظ بهذا الاسم نسبة الى عينيه التي اتصفت بالجحوظ فاذا نظرت الى عيني الجاحظ تجدها جاحظة وظاهرة الى الخارج وهذا ما اكسبه صفة القبح لذلك كان لا يحب هذا اللقب
الجاحظ هو ابو عثمان و هو اديب عربي كان من كبار ائمة العصر العباسي و سمي الجاحظ بهذا الاسم بسسب جحوظ عينيه و لكنه لم يكن يحب لقبه و كان يحب ان ينادوه الناس ب عمرو و لكن في كبره احب اسم الجاحظ و احب ان ينادى بهذا الاسم