استشهد سيدنا عمر بينما كان يصلي في ناس صلاة الفجر سنة 23هـ و قد قتله ابو لؤلؤة المجوسي و هو يأم بالناس و طعنه بسكين مسسمة وهو يقرأ القران و لم يتزجزح سيدنا عمر من مكانه عندما طعنه و لم يشعر به احد حتى نهاية الصلاة وقع و انتبه عليه ناس بعدها دخل في غيبوبة و قد اوصى بالخلافة بين سيدنا عثمان وسيدنا علي وعرف سيدنا عمر بزهده و وورعه في الحكم حتى انه عندما استلم الخلافة حاول التنازل عنها
بينما كان يصلّي عمر بن الخطّاب صلاة الفجر في النّاس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلّم في سنة 23 هجري ، تسلّل إلى المسجد غلام مجوسي يُدعى أبو لؤلؤة ، فطعن عمر ثلاث طعنات في بطنه ، وهرب ، حينها نزف عمر نزفاً شديداً و أُغشي عليه ونُقل إلى غرفته حيث ودّع المسلمين هناك بحثّهم على الالتزام بالصلاة و أن لا يتفرّق شملهم بعد مماته رضي الله عنه وأرضاه.