أعتقد أن الموسيقى الهادئة هي المفضلة ليسمعها الأطفال حيث أنها لا تؤثر على السمع لعدم علو الصوت فيها ولا تؤثر على التصرفات مثل الموسيقى الحركية بل أنها قد تولد الهدوء والطمأنينة لدى الطفل، ويذكر أن هناك دراسة جامعية أجريت في بريطانيا أكدت على أن الأطفال تنعكس تصرفاتهم بشكل كبير على أساس الموسيقى التي يقومون بسماعها بشكل يومي.