يمكن تعريف ريادة الأعمال الإجتماعية بأنَّها نوع من أنواع الأعمال التي تسعى من أجل العمل على تعريف وتشخيص المشاكل والحاجات الإجتماعية وإستخدام المبادئ الموجودة في ريادة الأعمال من أجل إنشاء وتنظيم وإدارة المُغامرة الإجتماعية والتي تُحقق تغيراً إجتماعياً مطلوباً، حيث يمكن قياس أداء رواد الأعمال الإجتماعيين من خلال الربح المادي بالإضافة إلى القيمة الإجتماعية التي يقدمها المشروع إلى المُجتمع،كما أنّ هؤلاء الرواد يسعون من أجل تحقيق الأهداف المُتنوعة التي تشمل النواحي الإجتماعية والثقافية والبيئية، ويمكن القول أنّ هذه الأعمال ترتبط إرتباطاً وثيقاً في كثير من الأوقات بالقطاع المُتخصص بالتطوع إلى جانب المُنظمات الغير ربحية.
ريادة الأعمال الاجتماعية هي من المفاهيم الحديثة والجديدة التي ظهرت ضمن نطاق بيئة الأعمال، ويمكن القول بأنها:
عبارة عن أساليب مبتكرة تهدف إلى التشيجع بكيفية استغلال مبادئ الأعمال وإيجاد الحلول للمشاكل المجتمعية من خلال بعض الأعمال التطوعية ولكن تهدف إلى الربح بغرض إحداث تغيير اجتماعي.
الريادة الاجتماعية تأتي من منطلق إحداث تغيير جوهري في الوضع الاجتماعي الحالي ومواجهة هذه التحديات من خلال تقديم حلول مجتمعية مستدامة مثل التنمية المستدامة وعلاج المشاكل المتأصلة في المجتمع، وأن يكون الأثر الاجتماعي ملحوظاً وواضحاً في المجتمعات التي عانت طويلاً من ويلات التهميش والحرمان بمساهمة المؤسسات الاجتماعية والفاعلة في الدولة.
ريادة الاعمال الاجتماعية تتلخص باستعمال مبادئ ريادة الأعمال لإنشاء وتنظيم وإدارة حياة او مغامرة اجتماعية لتحقيق التغيير الاجتماعي المرجو. وهو مفهوم جديد ينطلق من التحديات الاجتماعية لإيجاد حلول لمشكلات مجتمعية، وبالنسبة لرواد الاعمال الاجتماعية فيقاس النجاح بما حققه العمل من فائدة للمجتمع إضافة إلى الربح المادي. ومن اهم سمات ريادة الاعمال الاجتماعية التفكير غير التقليدي الذي يعبر عن محاولة إحداث تحول ثوري لمواجهة التحديات الاجتماعية.