كلما يتغير حجم النشاط ينعكس ىذلك على تغير التكاليف المتغيرة وبطبيعة تغير النتيجة او صافي الدخل لنشاط اذا هناك علاقة يسمونها العلاقة مابين التكلفة والحجم والربح حيث ان التكلفة متمثلة بالتكاليف المتغيرة والربح ممثل في صافي الدخل الذي ينتج من مقابلة اجمالي التكاليف مع الايرادات مع حجم النشاط وفقا للفرضيات والخطط . طبعا يستخدم هذا التحليل في الادارة المالية ويستخدم بشكل محدد في تخطيط الارباح وتصور الارباح المستقبلية ويسمى هذا التحليل العلاقة مابين التكلفة والحجم والنشاط .
يعتبر تحليل العلاقات بين الحجم والتكاليف والأرباح، أو ما يسمى بتحليل التعادل، أحد الأساليب التي يعتمد عليها المحاسب الإداري في توفير البيانات اللازمة للتخطيط واتخاذ القرارات في الأجل القصير. تحليل التعادل [ نقطة التعادل ]: تعرف بأنها ذلك المستوى من النشاط الذي تتعادل عنده الإيرادات الإجمالية مع التكاليف الإجمالية، بحيث لا يكون هناك ربح أو خسارة، أو بعبارة أخرى المستوى الذي تكون عنده الأرباح تساوي الصفر، وأي مستوى نشاط أعلى من نقطة التعادل يحقق ربح، وأي مستوى نشاط أقل من نقطة التعادل يحقق خسارة.