الذكاء الاجتماعي يتمثل في قدرة الفرد على التكيف مع كافة الظروف والتنقلات في عدد من البيئات والأماكن المختلفة. إن توفر ذلك في الشخص الريادي يجعله أكثر مقدرة على فهم طبيعة البيئات الأُخرى وسرعة التفاعل والتجاوب معها. أيضاً يمنح الفرد (الريادي) في فهم الرغبات التي يحتاجها المجتمع الحالي أو إن أمكن التنقل في بيئات أُخرى. من خلال الذكاء الاجتماعي يتسطيع الشخص الريادي الوصول إلى أكبر شرائح ممكنة في المجتمع وذلك لتفهمه طبيعة الرغبات والحاجات التي تختلف من فِئة لُأخرى، فالذكاء الاجتماعي يمنع أي تعقديات أو عقبات من الممكن أو تواجه رياديي الأعمال.