ما أهمية النظام التعليمي في تنمية الريادة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقضي الفرد حوالي 16 سنة في الدراسة المدرسية والجامعية، وهي فترة الطاقة والعطاء .. فإذا كان النظام التعليمي مبني على التلقين والروتين والزخم فإن ذلك يحدث نمطية بالتفكير وتبني النظام السائد في المجتمع من بحث عن وظيفة الأحلام...أما إذا كان النظام التعليمي يتبنى فكر الابداع والتجربة والمغامرة وتعلم مهارات الحياة فإن ذلك يدفع الافراد نحو الابتكار والابداع والتفكير خارج الصندوق مما يحفز الشباب نحو التوجه إلى الريادة وليس فقط البحث عن الوظيفة.

وبما أن الريادة تتمثل بتجسيد الأفكار الابتكارية إلى مشاريع واقعية تجلب الربح ، فهذا يتطلب تدريس مساق يتعلق بالادارة المالية لجميع التخصصات فالفكرة الريادية غير محدودة المجالات. ويدعم هذا الأمر أن الكثير من الأفكار الابداعية لا تخرج حيز التنفيذ ولا تتحول من اختراع إلى ابتكار لضعف الادارة المالية لمبتكرها.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الخبراء الرياديون يرون أنه من الضروري توفير بيئة محفزة للريادة بدءً بالروضة مروراً بالمدرسة وصولاً إلى الجامعات بالإضافة إلى وجود مؤسسات علمية وثقافية واقتصادية قائمة على هذا المجال.
لا يمكن أن ننكر دور النظام التعليمي في التأسيس للعمل الريادي والذي من المهم أن يكون مبنياً على أسس دقيقة ترعى الاهتمام بهذا المجال وأن يحث على الإبداع والابتكار والتشيجع على العمل الريادي قبل أن يكون الهدف فقط هو العمل الوظيفي والحصول على مرتبات.
لا بد من التشجيع على ضرورة التعامل مع ريادة الأعمال بمختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وتوسيع قاعدة العناية بالرياديين وبغض النظر عن أعمارهِم وهو الأمر الذي يؤدي إلى بناء الوطن وإثراءه.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.