نبدأ ذلك برفض النهج التعليمي النمطي المتبع في المؤسسات الأكاديمية وتحويله من التلقين إلى البحث والتفكير والابداع والابتكار.. وبتغيير الثقافة السائدة التي تضع الناس ضمن نمط معين منذ طفولتهم وهي: مدرسة ثم جامعة ثم وظيفة.. وادخال ثقافة الريادة ومفاهيمها من ابتكار وتأسيس المشروع الخاص وغيرها.. نبدأ بالضغط على اصحاب القرار والنفوذ للتوجه نحو الريادة وتغيير سياسات التعليم بما يتناسب مع السوق والثورة الريادية والابتكار والاختراع... بالتوجه نحو انشاء وبشكل اساسي مراكز ريادية وحاضنات أعمال تستهدف الطلاب من شتى المراحل التعليمية وأخرى تكون متاحة للجميع...