ليس هناك شروط إلزامية للكلام، بل هذا ينبع من كيان الفرد ومدى قدرته على صياغة الكلام وتحديد الوقت المناسب للتحدث، ربَّما هناك بعض من النصائح المتبعة في الكلام منها أن يكون الكلام ذي قيمة وأن يكون في محلِّه ومقتصراً على قدر أهمية الموضوع، وألا تكون الثرثرة في الحديث متزايدة وأيضاً عدم التكرار في الحديثً وكذلك الاعتماد في القدرة على صياغة الأساليب والمفردات الجميلة وهذا ليس من الشروط، لكن بشكل عام ينبغي على الشخص المتحدث أو المتكلم أن يكون لبِقاً في حديثِه وألا يخرج عن النص، وأن يعود كلامه بالنفع على المستمع وغيرها من الشروط المتعارف عليها والمتداولة بين الناس.
للكلام شروط واصول حتى يكون للكلام معنى وفى موضعه الصحيح ووقته المثالى ومن اهم هذه الشروط والصفات ما يلى : اولا يجب ان يكون مفيد ويكون ذو معنى بمعنى ان الكلام يجب ان يكون نافعا ايجابيا ثانيا يجب ان يكون الكلام مختصر مفيد يبعتد عن الملل او كثره الحديث الفارغ الذي لا معنى له ولا هدف منه ثالثا ان يكون الكلام مصحوبا بدلائل وبراهين توكد صحته ويقتنع العقل بها رابعا ان يكون الكلام لغوي قوي ذو معنى واضح يجذب المستمع ويؤكد اهميه الكلام وضوروه التركيز والانصات له جيدا خامسا من كثر كلامه كثرت اخطائه وخير الكلام ما قل دل وقال الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم انه من كان يؤمن بالله وباليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت وهذه دلاله على اهميه الكلام الصحيح الايجابي
إن شروط الكلام قد اختصرها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه الصلاة والسلام : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيَقل خيراً أو لِيَصْمت " ,فيجب عليك/ي أخي/أختي السائل/ة أن تتكلمي بكل ما هو خير و أن تختار/ي الكلمات اللبقة والمهذبة و التكلم بهدوء, وأن لا يكون في كلامك غيبة أو نميمة أو كذب.