ألّف هذا الكتاب الفيلسوف الهندي (بيدبا) وهو قائم على قصّة غزو الإسكندر للهند ممّا أدّى إلى ثورة الشعب إليه وتولّي حاكم آخر للحكم. وقد كان هذا الحاكم ظالمًا مغرورًا لا يسمع النصيحة، فلمّا نصحه بيدبا وبّخه وسجنه ولكنّه سرعان ما تراجع عن فعلته عندما لمس قيمة بيدبا الفيلسوف فأطلق سراحه وعيّنه وزيرًا له يستشيره في أمور الحكم. ثمّ طلب الحاكم من هذا الفيلسوف أن يضع خلاصة حكمته وتجربته في كتاب فكان كليلة ودمنة. فهو كتاب قائم على بيان الحكمة الأخلاقية وتهذيب النفس البشرية عن طريق توظيف الكلبين (كليلة ودمنة) ليرووا أحداث القصص على لسان الحيوانات ويبيّنوا الحكم المطلوبة.