قصيدة ... سلام من صبا بردى أرق .. ودمع لايكفكف يادمشق ... لأمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله .. جاءت بعد العدوان الفرنسي على دمشق وتدمير كثير من أحيائها بالطيران الحربي إبان الثورة السورية الكبرى .. والقصيدة في مائة وخمس وخمسون بيتا .. من البحر الوافر ... مفاعلتن مفاعلتن فعولن .. وهذا البحر مناسب تماما لأجواء الحماسة والثورة وتدور القصيدة حول حزن الشاعر وأسفه لما حصل في دمشق من خراب ودعوته لمواصلة الصمود ومقارعة العدوان وتبرز عاطفة الشاعر في أكثر أبيات القصيدة ويتضح جليا وحدة الدم والمصير بين أبناء الأمة وتذكير أن أيام الظلم إلى زوال