قال النبي صلى الله عليه وسلم "إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس" رواه مسلم والصدقة المحرمة هي الزكاة المفروضة لأنها تطهر الناس وأموالهم قال تعالى :" خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا " 103 سورة التوبة
وعن أبي هريرة قال " أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كخ كخ إرم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة " متفق عليه فحفظا لمقام النبي وكرامة لآل بيته وعلوهم على أموال الناس وحاجتهم واليد العليا خير من اليد السفلى وحتى لا يطعن في جناب النبوة ومقصدها الأعظم وهو أداء الرسالة وتبليغها وخلوها من مقاصد الدنيا وأموال الناس