بالنسبة للقلب واللسان يقال عنهما الأصغرين وهذا المصطلح يعرف في اللغة العربية بالثنائيات وسميا بالأصغرين لأن حجم القلب واللسان صغيراً لو تم مقارنتهن بباقي أعظاء الجسم, بالإضافة إلى أهمية كل من القلب واللسان كذلك لأن العلاقة بينهما مشتركة أي أن اللسان ينقط ويتكلم ما يفكر به القلب وما يشعر فيه لذا تم ربطهما مع بعضهما البعض .
يلقب القلب و اللسان ب " الأصغران " و سميو بهذا الاسم بسبب صغر حجمهم مقارنة بباقى اعضاء الجسم , و لكن يعتبرو أهم اعضاء الجسم فالقلب هو المسئول عن ضخ الدم لباقى اعضاء الجسم و اذا توقف القلب توقفت حياة الانسان , و اللسان هو المسئول عن الكلام و تذوق الطعام.
ََالأصغران: لقبٌ يطلق على القلب واللسان، ومن أمثال العرب المشهورة "المرء بأصغريه"، ومعناه أن المرء يعلو الأمور ويضبطها بجنانه ولسانه، أي أنه معتبر بهما، وقال الميداني في
"مجمع الأمثال": قيل لهما: الأصغران، لصغر حجمها.
يطلق على القلب و اللسان ( الأسودان ) كما يطلق على الليل و النهار ( الجديدان ) و على السكرو الملح ( الأبيضان ) ويعلى الذهب والزعفران ( الأصفران ) و الشمس و القمر ( الشمس و القمر ) و الشروف و الغروب ( الخافقان ) و القرآن و العسل ( الشفاءان ) .
لقبا بالاصغرين لصغر حجمهما مقارنة مع باقي الاعضاء وايضا لاهميتهما الكبيرة وهناك رابط مشترك بينهم فالقلب هو الباطن واللسان هو الظاهر، ولا بُدَّ لمعرفة الباطن في القلب أن يظهر على اللسان فيبتبيّن لَنا ويظهر.