0الدستور هو القوانين التي وضعت من اجل توضيح شكل وهيكل الدولة الئيس وكذلك لتنظيم عمل السلطات الثلاث مع بعضها كما ينظم علاقة الرئيس والدولة
فالدستور جوهري واساسي وهو اسمى من القانون في كافة الاحوال فالدستور يوضع عن طريق استفتاء الشعب وكذلك لو ارادوا تعديل اي مادة فيه ولكن القانون من وضع المختصين بالقضاء
قد يكون القانون جزء من الدستور لكن الدستور لا يكون جزء من القانون
الدستور شامل وعام وملزم جميع الفئات في المجتمع
القانون قد يسري على فئة معينة
يختلف وضع الدستور عن سن القانون الذي يمكن القيام به في اي وقت خلافا للدستور الذى يحتاج لاجراءات
ان التفرقه بين الدساتير و القوانين العاديه بدأت في العصور الوسطي , حين قرر حمورابي ان القوانين الهامه و التي لا يمكن ان تكون بمثابه قواعد عرفيه متداوله بين الافراد يجب ان يتم نقشها علي الاحجار , حتي لا يتم طمسها مع مرور الزمن ,و حتي لا يتناساها الحكام . و تلك كانت النواه للتفرقه بين كلا من فكرتي الدستور و القانون و اما عن النتائج التي ترتبت علي تلك التفرقه فيمكننا سردها في النقاط الاتيه :-
وجود اساس للقوانين حتي لا تحيد عنه و لا تخالفه و هو الدستور
وجود معيار لمحاسبه السلطه و هو الدستور علي خلاف القانون الذي يقبل التعديل من خلال السلطه التشريعيه
وجود اليه معينه لتنظيم العلاقه بين الفرد و الدوله
رجوعا لنظريه العقد الاجتماعي , يمكننا ان نقول ان احساس المواطن بقوة ارادته و اهميه ارادته في تحديد مصيره مكفوله
اختلاف طريقه سن القوانين عن طرق وضع الدساتير , فالدستور في الدول الديمقراطيه لا يتم سنه او تعديله الا بموافقه الشعب في استفتاء شعبي عام علي خلاف القانون القابل للتعديل من خلال المجالس النيابيه
اختلاف الموضوعات التي ينظمها الدستور عن الموضوعات التي ينظمها القانون
غل يد المشرع عن تنظيم الامور الخاصه بالحريات و الحقوق العامه و تركها للمشرع الدستور و الممثل في الشعب