ما هي نتائج التفرقة بين الدساتير والقوانين العادية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • 0الدستور هو القوانين التي وضعت من اجل توضيح شكل وهيكل الدولة الئيس وكذلك لتنظيم عمل السلطات الثلاث مع بعضها كما ينظم علاقة الرئيس والدولة 
  • فالدستور جوهري واساسي وهو اسمى من القانون في كافة الاحوال فالدستور يوضع عن طريق استفتاء الشعب وكذلك لو ارادوا تعديل اي مادة فيه ولكن القانون من وضع المختصين بالقضاء 
  • قد يكون القانون جزء من الدستور لكن الدستور لا يكون جزء من القانون 
  • الدستور شامل وعام وملزم جميع الفئات في المجتمع 
  • القانون قد يسري على فئة معينة 
  • يختلف وضع الدستور عن سن القانون الذي يمكن القيام به في اي وقت خلافا للدستور الذى يحتاج لاجراءات
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ان التفرقه بين الدساتير و القوانين العاديه بدأت في العصور الوسطي , حين قرر حمورابي ان القوانين الهامه و التي لا يمكن ان تكون بمثابه قواعد عرفيه متداوله بين الافراد يجب ان يتم نقشها علي الاحجار  , حتي لا يتم طمسها مع مرور الزمن ,و حتي لا يتناساها الحكام . 
و تلك كانت النواه للتفرقه بين كلا من فكرتي الدستور و القانون و اما عن النتائج التي ترتبت علي تلك التفرقه فيمكننا سردها في النقاط الاتيه :- 
  • وجود اساس للقوانين حتي لا تحيد عنه و لا تخالفه و هو الدستور 
  • وجود معيار لمحاسبه السلطه و هو الدستور علي خلاف القانون الذي يقبل التعديل من خلال السلطه التشريعيه 
  • وجود اليه معينه لتنظيم العلاقه بين الفرد و الدوله 
  • رجوعا لنظريه العقد الاجتماعي , يمكننا ان نقول ان احساس المواطن بقوة ارادته و اهميه ارادته في تحديد مصيره مكفوله 
  • اختلاف طريقه سن القوانين عن طرق وضع الدساتير , فالدستور في الدول الديمقراطيه لا يتم سنه او تعديله الا بموافقه الشعب في استفتاء شعبي عام علي خلاف القانون القابل للتعديل من خلال المجالس النيابيه 
  • اختلاف الموضوعات التي ينظمها الدستور عن الموضوعات التي ينظمها القانون 
  • غل يد المشرع عن تنظيم الامور الخاصه بالحريات و الحقوق العامه و تركها للمشرع الدستور و الممثل في الشعب 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.