ان الدساتير من حيث مصدرها , انما يتم تقسيمها , اما الي دساتير وافده , او دساتير وطنيه . و اما عن التفرقه بين كلا من الدساتير الوافده و الوطنيه , فهي تفرقه من حيث مصادر القاعده الدستوريه , الا ان تلك التفرقه لا محل او مجال لها في الوقت الحالي نظرا لما وصلت اليه الدول من التقدم الدستوري .
و ا الدساتير الوافده , هي الدساتير التي يتم التوصل الي مصدرها , من خلال الدراسات المقارنه من الدساتير الاجنبيه و العلوم الدستوريه الاجنبيه .
و اما عن الدساتير الوطنيه , فهي الدساتير التي يتم استيقاء مصادرها من القواعد العرفيه الداخليها او من الدساتير السابقه علي الدستور الجديد .