حتى يتمكن المرء من ترويض الخيل يحتاج أن يصنع نوعا من العلاقة الودية بينه وبين الحصان والسماح له بالتعرف على الأدوات التي ستوضع عليه كالرسن الذي يجب على المرء أن يسمع للحصان بشمه وتحسسه قبل أن يلبسه إياه. وبعد أن يقوم المرء بإلباس حصانه الرسن، يحتاج أن يعوده على تقبل لمس جسده والطبطبة عليه، فطبطبة المرء على الحصان يمنحه قدرا من الهدوء والتقبل له، لكن هذه الملامسة يجب أن تتم تدريجيا حتى لا ينفر الحصان.