الوراثة تلعب الدور اﻷكبر في تحديد لون الشعر والبشرة
من خلال دراستي صبغة الميلانين تلعب دور في تحديد لون الشعر فكلما زادت هذه الصبغة كان لون الشعر أغمق والعكس صحيح
كما نلاحظ بأن أصحاب البشرة البيضاء جدا يكون شعرهم أشقر وذلك بسبب قلة نسبة صبغة الميلانين لديهم أما أصحاب البشرة السمراء غالبا يكون لون شعرهم اسود وذلك لوجود نسبة عالية من صبغة الملانين داخل أجسادهم
يعتمد الشعر كثيرا على الجينات التي يرثها الشخص من والديه، لذلك يختلف نوع الشعر بين البشر على اختلاف أصولهم اما لون الشعر فيتحدد بلون أو صبغة الميلانين، التي تفرزها الخلايا في بصيلات الشعر، وهي نفس الصبغة التي تحدد لون البشرة، وتوجد في الأنسجة أسفل قزحية العين، ويكون لصبغة الميلانين نوعين هما اليوميلانين، الذي يكسب الشعر اللون الأسود أو البني، والفايوميلانين الذي يكسبه اللون الأشقر أو المائل للحمرة. وفي حال غياب صبغة الميلانين، أو عدم انتقالها بكفاءة إلى الشعر والبشرة والعيون، إلى أن يصبح الجلد شاحبا جدا، والشعر شديد البياض أو الصفرة، ويعرف حينها الشخص بالأمهق (ألبينو) منذ ولادته.
قد خلق الله الإنسان في أشكال وألوان مختلفة ،وتختلف درجة ألوان الشعر عند الإنسان ،ويعود هذا الإختلاف خلف سبب رئيسي هو العامل الوراثي البنائي للجسم ،حيث يختلف العامل الوراثي من شخص لآخر والذي يعتبر هو نفسه حجر البناء لجميع أعضاء الجسم ،ومن بينها عضو الشعر ،ويختلف كل عامل وراثي في تركيبته البناءية بمد العضو بتركيبته ،حيث أن العامل الوراثي يتحكم بكمية صبغة الميلامين في الشعر والتي هي مسؤولة عن تكوين لون الشعر ،بحيث انها كلما زادت الصبغة زاد إغمقاق الللون والعكس تماما ،وهذا هو تفسير سبب إختلاف لون الشعر .