وقال عليه الصلاة والسلام:" لا حسد الا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها".
لذلك فالصدقة فعل انساني جميل ينمي به الله المال لفاعله ويعوضه خيرا لكن بشرط ان يكون التصدق مقرونا بالاخلاص وبعيدا عن الرياء..وان لا يكون فيه المن والاذى قال تعالى محذرا:" والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس"وقال مادحا :" ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا أذى".
ان يكون من الجيد ومما يحب قال تعالى :" لا تؤمنوا حتى تنفقوا مما تحبون".
الصدقة من أعظم الأعمال التي يؤديها العبد طالبا الأجر والثواب من رب العالمين. وهي سبيل إلى شفاء المرضى وإزاحة غضب الله عز وجل ولهذه الصدقة شروط حتى تنال الأجر العظيم ومن هذه الشروط،:
لا تتبع صدقتك منا ولا أذى.
احتسبها عند الله تعالى.
يستحسن أن تكون في السر حتى لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك.
يقول الله - تعالى - " والذين في أموالهم حقٌّ للسائل والمحروم " وفي موضع آخر " لن تنالوا البرَّ حتى تنفقوا مما تحبون " فالصدقة هي عمل من أكثر الأعمال التي تقرب العبد من الله فليحرص العبد على القام بها. ومن شروط تقديم الصدقة؟
المقدرة، أي ألا يجتزء الصدقة من الحاجات الأساسية له ولأسرته، أن تكون بشكل معقول فالله تعالى يقول " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً ".
أن تكون من ما يحب العبد ومن الشيء الثمين الذي بحوزته لقوله تعالى " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما بحبون ".