كان هنالك الكثير من المواقف المشرفة لابي بكر الصديق ، فكان اول من أسلم من الرحال ، وكذلك عمل على نشر الدعوة الإسلامية وقد أسلم علة يده الكثير من الناس ، وكان منهم ، ستة أشخاص مبرشرين في الجنة.
وهو من بادر الى تصديق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتحديدا يوم اسري بالنبي الة بيت المقدس فكان رد الناس انهم كذبوه ولكن ابو بكر صدقه لذلك سمي ب الصديق .
وكذلك حارب ابو بكر المرتدين ، وكذلك قام بحمع القرآن .
أبو بكر الصديق هو صاحب رسول الله و رفيق دربه في كل المواقف و الظروف فلقد خصه رسول الله بصحبته في رحلة الهجرة دون غيره من البشر فأنزل الله فيه قرآنا قال فيه إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا
سئل رسول الله ذات يوم من أحب الناس إليك قال عائشة فقيل من الرجال قال أبوها
لقد ندبه رسول الله بالصلاة في الناس نيابة عنه عندما أثقله مرض الموت