دراسة عدد السكان تساهم بشكل كبير السياسات العامة للدولة بشكل عام وتوثر على القرارات التى تؤخذ من قبل الحكام -توثر فى السياسات الإصلاحية التى تتخذها الدولة والمقرر أن تصل لأكبر قدر ممكن من السكان -معرفة نسبة المواليد ومعدلات الوفاة ومقارنتها بالسنوات السابقة لمعرفة توزيعات السكان فى المناطق المعينة والمناطق التى بها كثافة عن غيرها مما يدعو الدولة تهتم بضخ سياسات إصلاحية وخدمية بشكل أكبر داخل هذه النطاقات -معرفة ودراسة عدد السكان وتقسيمهم نسب بين الشباب والفتيات والشيوخ والأطفال ليتم تحديد أعداد معينة والتى منها (عدد الخريجين وعدد أفراد الجيش ونسبة البطالة ونسبة العنوسة وغيرها من الأرقام والنسب الهامة التى يتم على أساسها تحديد الخطط المرحلية المقبلة من زيادة فرص عمل وخفض نسبة البطالة وغيرها -دراسة عدد السكان تتيح للحكومة معرفة عدد الأفراد اللذين يام خدمتهم يوميا على الطرق والمترو والمستشفيات والملاهى وضخ نسب خدمية أكتر من سابقتها بناء على أعداد السكان -أمور أخرى من أهمها الاسيراد والتصدير وحجم المنتج القومى وقوة الدولة وأساسها.
تعد دراسة عدد السكان أمر في غاية الأهمية، لمعرفة توزيع الكثافة السكانية للبلد، حيث أن معرفة عدد السكان يساعد في اتخاذ القرارات والإجراءات المستقبلية، وتوزيع أموال الحكومة بطريقة ممنهجة، والتخطيط الأمثل للأمور الاقتصادية والاجتماعية، ومعرفة كيف ستتجه التحسينات في مجالات مختلفة مثل الصحة والتعليم وغيرها .
تعد دراسة السكان أمراً ضرورياً تستخدمه الحكومات المختلفة لدراسة الطرق الفعالة لإنشاء البنى التحتية والخدمات المختلفة التي تلبي احتياجات السكان. كما تسهم دراسة عدد السكان في وضع مخططات جديدة لتوزيع السكان بحيث يتم توزيع الكثافة السكانية ومنع تكدس السكان في مكان واحد.