ما جاء في تفسير ابن منظور وهو ان المعنى جاء من الخروج السريع للمطر وقال ابن منظور انه واد ثادق أي بمعنى أنه سائل . وهذا ما أكده أيضاً جمهور اللغة كما قال ابن دريد.
وقيل أيضا حسب ما جاء به الشيخ حمد الجاسر أن معنى ثادق جاء من المنطقة التي تطلق على الوادي وأنه بعد ان تم سكن هذه المنطقة سميت بإسمها وهي ثادق.
قال ابن منظور في لسان العرب ثدق المطر أي خرج من السحاب خروجاً سريعا وواد ثادق أي سائل وقال ابن دريد في جمهر اللغة يحتمل أن يكون اشتقاق أي اسم ثادق من ثدق المطر إذ خرج خروجاً سريعاً.