لقد بحث رسول الله في المدن المجاورة له لنشر الدعوة فيها و لأحتضان الدعوة الجديدة ليستطيع أن يؤسس دولة الإسلام فيها وذلك بعد أن كذبت قريش رسول الله و ناصبته العداء . فتوجه للطائف إلا أنها كانت أشد عليه من قريش . ثم توجهت أنظار رسول الله تلقاء المدينة ( يثرب ) فأرسل مصعب بن عمير رسولا عنه يدعو أهل يثرب للإسلام و يمهد الطريق لرسول الله ثم حضرت مجموعة من أهل المدينة لرسول الله في موسم الحج و بايعوا رسول الله على الإسلام فيما عرف ببيعة العقبة الأولى و الثانية فكان هذا الحدث يمهيدا لرسول الله لكي يهاجر للمدينة .
منذ بدء الدعوه الاسلاميه وكفار قريش يحاربون رسول الله صلى الله عليه وسلم و يؤذونه ويسلكون جميع الطرق حتى يعود الى دينهم ولقد هاجر سيدنا محمد وصاحبه ابو بكر الصديق من مكه قاصدا المدينه لان المدينه كان فيها الاوس والخزرج وهم الذين ناصروا سيدنا محمد وانهم كانوا من القوه ما يكفي لمقاتله قريش ولان المدينه محاطه بالجبال فيسهل حمايتها لانه لا يستطيع الكفار الهجوم عليها الامن اتجاه واحد مما يسهل الدفاع عنها وعن دوله الاسلام القائمه واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه لان فيها المسلمين الذين هاجروا قبل من مكه
اختار النبي صلى الله عليه وسلم الهجره الي المدينه لعده اسباب ومنها انها كانت مدينه امنه محاطه بالجبال والصخور فلا يستطيع اي جيش ان يهاجمها وانه امن منها 72 رجل وامراه وقد بايعو النبي صلي الله عليه وسلم وكان اهلها يرحبون بالنبي وبالمسلمين ولان اخوال النبي كانو يعيشون في المدينه فكان بمثابه تكريم لهم ولان الاوس والخزرج المقيمين في المدينه كانو يجيدون القتال لشدتهم