الله خلق الكون و ابدع في خلقه و ابدع في انشائه و تكوينه حيث اكد العلماء ان الكون كان عبارة عن كتلة واحدة من الغاز او الدخان الذي انفجر و تكون منه العديد من المجرات و الكواكب و النجوم
و الكون انتقل من مرحلة الذرة الى مرحلة الكون الذي نعيش فيه الان
و اصل الكون يعود الى الغاز و الماء في خلقه حيث ذكر في القران الكريم ان خلق الكون كان من الدخان اي الغاز و الذي انفجر و تشكل منه الكون
فقد وردت في القرآن الكريم بعض الإشارات الواضحة إلى كيفية نشأة الكون وخلقه، وأن بداية ذلك كان من دخان خلقه الله تعالى، وأن الكون كله كان كتلة واحدة. جاء ذلك في قول الله تعالى: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ { فصلت: 11}. وفي قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ {الأنبياء: 30}.
وقد أكد العلم الحديث هذه الحقيقة، يقول د/ العبيدي في كتابه الكون من الذرة إلى المجرة: فإذا كان العلم الحديث قد كشف أن الكون نشأ من غاز، فإن القرآن الكريم يذكر أنه نشأ من دخان. وكلمة الدخان هي الأصل في التعبير عن المادة المتبخرة، وكلمة غاز دخيلة على اللغة العربية، جاءت من اللغات الأجنبية الحديثة، وقد كشف العلم أن الكون كله كان قبضة واحدة من الغاز المركز بشدة، فوقع فتقها أو تفجيرها...
وأما الحيوانات، فإن الله تعالى خلقها بقدرته وإرادته من الماء.قال الله تعالى: وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ {الأنبياء: 30}. وقال تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ {النور: 45}.
وأما أولها خلقا، فالله أعلم به.
ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها: 19224، 26672، 20193.
والله أعلم.
فعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: "دخلت على النّبي – صلّى الله عليه وسلم – وعقلت ناقتي بالباب. فأتاه ناسٌ من بني تميم فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم. قالوا: قد بشّرتنا فأعطنا ( مرّتين ). ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن أنْ لم يقبلها بنو تميم. قالوا: قد قبلنا يا رسول الله. قالوا: جئنا نسألك عن هذا الأمر. قال كان الله ولم يكن شيء غيره. وكان عرشه على الماء. وكتب في الذِّكر كلّ شيءٍ. وخلق السماوات والأرض. فنادى منادٍ: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين. فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب. فوالله لوددت أني كنت تركتها" . و دعوة البعض إلى عدم السؤال عن قصة الخلق واعتبارها من المحظورات بدعة ، ولا يوجد تعارض بين المنجزات العلميّة الحديثة والإكتشافات والنظريّات التي تبحث في نشأة و أصل الكون ، و بين الدّين . فالدّين يدعو إلى العلم والتعلّم والإكتشاف والتفكير . وقد قال سبحانه : " وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالأرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ " (48-47 الذّاريات). وتوافق الآية الكريمة نظريات العلماء عن توسع الكون وتمدده اللانهائي