بصفة عامة يتم دراسة الكواكب و النجوم بالاقمار الصناعية و بتليسكوبات عالية الدقة.
اما في حالة الثقوب السوداء و خاصة الثقب الاسود الذي تم الاعلان عنه مؤخرا الاسبوع الماضي و يتواجد بمجرة معروفة باسم M87 فحجمه كبير جدا لدرجة عدم تمكن اي من التليسكوبات السابقة في دراسته او تتبعه.
لذا فكر العلماء في طريقة لرصد و دراسة ذلك الثقب غن طريق 7 تليسكوبات عملاقة متوزعة باماكن متفرقة علي كوكب الارض و متصلين شبكيا بحيث يعملوا جميعا كأنهم تليسكوب واحد عملاق متوجه الي ذلك الثقب و بالفعل تم تجميع المعلومات من ال 8 تليسكوبات اواخر عام 2017 و تم دراستها خلال 2018 و قاموا ببث مباشر و اعلنوا صورة الثقب الاسود العملاق الاسبوع الماضي.
تقوم وكالة ناسا بمراقبة الثقوب السوداء من خلال العديد من الاجهزة و المعدات و التي تعمل على مراقبتها عن بعد و من خلال ايضا اجهزة المراقبة و من خلال مركبات فضاتئية تقوم بذلك من خلال الاشعة السينية و اشعة جاما و التي تعمل على اكتشاف الثقوب السوداء في الفضاء الخارجي
تدرس ناسا الثقوب السوداء من خلال مراقبة هذه الثقوب وذلك من خلال مركبات الفضاء المختلفة حيث تقوم تلك المركبات برصد الأشعة عالية الطاقة والتي يطلق عليها أشعة جاما حيث تعمل تلك الاشعة على البحث عن الثقوب السوداء. كذلك تقوم وكالة ناسا بدراسة جاذبية الثقوب السوداء وذلك من خلال الاشعة السينية وذلك باستخدام بعض انواع التلسكوبات. وتصدر الاشعة السينية نتيجة سحب الثقوب السوداء للغازات والتي ينتج عنها درجات حراره عالية جدا نتيجة تسخين تلك الغازات.