بصفة شخصية لا أحبِّذ مشاهدة البرامج التلفزيونية التي يقدمها "رامز جلال" فهي في كثير من الأحيان خارجة عن المألوف والتوقعات وضد الواقع فهو يأتي بأفكار جهنمية يصعب تصديقها فالمشكلة ليست هنا، بل الطامة الأكبر بأن الضيف يتوافق مع هذه الأفكار والترُّهات وحتى إن لم يُظهر ذلك لكن التصرفات والسلوكيات تعبِّر عن التمثيل المتوافق بين الطرفين وبعض الأفكار العشوائية التي يقدمها أي برنامج لرامز جلال بالرغم من أن محتواها جهنمي وقوي لكنها برأيي تفتقر إلى المصداقية والواقع.
برأيي ان برنامج رامز جلال لم يعد له اي داع كي يعض على التلفزيون فامر المقالب بات مملا , و اصبح المشاهد على علم بأن ضيوف الحلقات كلهم لديهم علم بأنه سيتم عمل مقلب بهم , و انا كمشاهد مع احترامي لكل المشاهدين و المعجبين بالبرنامج الا انني لا اجد اي متعة من مشاهدتي للبرنامج على الاطلاق
أعتقد أن البرناج كان مميز جدا في النسخ الأولى لكن حاليا أصبح الأمر روتيني بعض الشيء بسبب تعود الجمهور على فكرة ونسق البرنامج، وبرغم جميع تلك الأمور لا يزال برنامج رامز جلال أحد أشهر البرامج الرمضانية وأكثرها مشاهدة في الوطن العربي ويذكر أن النسخة التاسعة من البرنامج تعرض في رمضان الحالي وهي بعنوان "رامز في الشلال".