"أنا ومن بعدي الطوفان" عبارة أباحت بها زوجة لويس الخامس عشر وقصدت بهذه العبارة بأنه لا يوجد ما هو مهم بوجودها أو من بعدها لا القصر ولا الكون حتى ولا كل من فيه، والآخرون فليذهبون إلى الجحيم.
هذا المثل لا شك وأنن بشِع وغايته الكبرياء والغرور فمن خلال المثل السابق يقصد القائل بأن حتى لو الطوفان ابتلع ممن حوله من البشر والذين لا حول لهم ولا قوة فلا بأس في ذلك ولا يهم ما يجرِي لهم، وللأسف الشديد المشتدقين بهذا المثل كثيرون حولنا اليوم حتى مع أقرب الناس إليهم.
عزيزي السائل " أنا ومن بعدي الطوفان" مثل فرنسي ينسب لمدام دي بومبادور (عشيقة لويس الخامس عشر) حيث أرادت من هذا المثل أن يرفع معنويات الملك خلال إحدى معاركه وقصدت جعله لا يبالي بالعواقب مهما كانت النتائج طالما هو مازال على قيد الحياة فلا يهم من يموت ومن يحيا لكن الأهم هو أنه ما زال على قيد الحياة حتى وإن كان على حساب جنوده وشعبه