ما المقصود ب عبارة "رب ضارة نافعة "؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
رب ضارة نافعة، أي أنه قد يحصل للإنسان ظروف وأمور تحزنه، وتشعره أنه خسر خسائر عظيمة ، وقد يدخل قلبه الشك أنه خسر ويحزن حزنا شديدا ، ذلك أن الانسان لا يحب الخسائر ، ولكن قد تكون فيما حصل له من مضرة في هذا الوقت منفعة كبيرة نتيجة ما حصل الآن لك من ضرر، فنقول رب ضارة نافعة،فبهذا الضرر قد يزيل عنك مصيبة كبيرة قد تحصل لك مستقبلا، أو قد تتحصل على منفعة عظيمة نتيجة لذلك.

لهذا لا يتعجل الانسان في طلب الخير إن أصابه ضر الآن بل يصبر ويقول :"لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم آجرني في مصيبتي وارزقني خيرا منها"، والله سيعوضه خيرا منها بإذنه سبحانه وتعالى.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يواجه الإنسان في حياته العديد من المواقف المختلفة التي قد تكون سارة أو محزنة أو ضارة أو مفيدة ويتألم ويحزن الإنسان من العديد من المواقف التي تحدث له ولكن ربما الله عزوجل يخيئ له الخير من وراء هذا الموقف الذي يحسبه ضارا حيث صدق الله تعالى حين قال في محكم تنزيله "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير ُ لكم " فعلى الإنسان أن يزيد من صبره وحكمته في المحن والشدائد حتى ينال الأجر والثواب فيها ولا يعلم ما الخير المخبئ فيها .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هذا المثل الذي نضربه عندما يصيب شخص ما ظروف سيئة خلال حياته لكن لا ينبغي له أن يجزع من رحمة الله، وهي مقولة من التراث القديم قالها أحد المسافرين عندما غرقت فيه السفينة في البحر وظن ان الله يعاقبه ويبتليه من خلال هذه المحنة العصيبة ولكنه اكتشف في النهاية ان المحنة كان بداخلها منحة ربانية لم يفهمها هو فقال هذه المقولة التي اصبحت متداولة حتى يومنا هذا. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
من ثوابت الحياة التى نعيش فيها هى حدوث بعض اللحظات السعيدة على الإنسان وأيضًا اللحظات الحزينة والمؤلمة التى نمر بها ولكننا عند حدوث المشكلة لانعلم مغزاها ولماذا حدثت وبمقدار الإيمان فى قلبك هو مايحدد كيفية تقبلك لهذه الفكرة وتقبل حدوثها بالطبع ومن هنا أتت رب ضارة نافعه والتى قد تكون ضارة أو حدث سيء لك فى هذه اللحظة قد حققه الله لك فى حياتك لكى ينفعك ستقبلا بغيرها ويعطيك ماتتمناه من قلبك فعلآ.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يحكي قصة المثل ان كان هناك صياد او قبطان سفينة في البحر فجاءت الاكواج بعكس السير وهبت عاصفة قزية قلبت السفية ومجا بعض الركاب منها ونجا بطل المثل حيث عاش في الجزيرة زحيدا واخد يأكل ورق الشجر والارانب البرية الموجودة وبنى كوخ من شعر وفي يوم احترق الكوخ وبات الرجل في العراء وهو حزين واستيقظ وازا بسفينة قادمة لانقاذه فسال كيف عثرتم علي فقالوا راينا دخانا بالامس فعرفنا ان هناك شخصا يطلب المساعدة
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قد يحصل للإنسان مواقف وظروف يحزن لها ويتألم ويجزع وهو لا يعلم ما الخير التي يخبئه الله سبحانه من ورأها ورحمة الله من حصولها فيجب على الإنسان شكر الله تعالى في جميع الأحوال والظروف فكل أقدار الله خير وان المحن التي تصيب الانسان هي اختبارات ربانية لمقدار تحمل الانسان وصبره وايمانه بربه وتذكر شكره فيجميع مواقف حياته   
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الله يبحانه وتعالى يعلم ونحن لا نعلم وهو يقدر لنا الخير كله فى شتى الامور لذلك اذا حدث شئ سئ او غير محتمل الحدوث وغير مخطط له ونتفاجئ به او نشكي بسسبه ولكن ان تعاملنا معه بهدوء وبحسن التصرف يمكن ان يعود علينا بالخير الكثير الذي لا نعلمه ولذلك فا رب ضاره نافعه ولعله خير ان شاء الله 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اي ان الامر الذي يصيبك منه ضرر ويترتب عليه حزنك او شعورك باليأس والالم قد تكون عواقبه تحمل الخير والسعادة وذلك قد يشبه معناه ما ورد في القران الكريم من قوله تعالى " وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم " فالانسان مهما بلغ علمه لن يستطيع ان يدرك اين يختبئ الخير ومتى يظهر.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
رب ضارة نافعه
ينطبق هذا القول على قصة النبي موسى و الخضر.
بحيث أنه هناك أمور قد تحدث للإنسان ظاهرها أنها ضاره , و لكن حدوثها أدى إلى نفع من جهه أخرى قد يدركها المرء في الحال أو متأخرا.
و هنا في هذه الحاله نقول (( رب ضارة نافعه ))
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
رب ضارة نافعة”، هذا المثل الذي نضربه عندما يُصيب شخصٌ ما ظروف سيئة خلال حياته لكنه لا ينبغي له أن يجزع من رحمة الله، فالله حكمة بالغة في كل أمرٍ يُصرِّفه حتى إن بدا ظاهره سيئًا.
ويمكننا في ذلك قول لعله خير فهي افضل عند الله وعلامة لقبول والرضا لما قسم الله تعالى. 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.