١- الاعتماد بشكل كبير على الجانب النظري وإهمال الجانب العملي وضعفه. ٢- عدم التماشي مع تقنيات العصر من حاسوب وانترنت وإدخالهم في عملية التعليم ٣- اعتبار أن الرياضة والرسم والموسيقي هي مواد غير مهمة ثانوية لا تفيد الطالب وتركيز الاهتمام على الرياضيات والفيزياء وغيرها من المواد الصعبة... علماً أن تلك المواد (الفنون والرياضة)تساهم في صقل شخصية الطالب وتكوينها ٤- الضعف الكبير للغة الأجنبية في مدارسنا وخاصة الفرنسية... حيث يتعلم الطلاب اللغة الفرنسية على مدار ست سنوات ومع ذلك لا يفقه فيها شيء! فلا يستطيع تكوين جملة.. ومقدار المفردات لديه ضعيف للغاية. ٥_يترافق التعليم الثانوي مع مرحلة عمرية حساسة في حياة كل إنسان وهي مرحلة المراهقة، فيجب على وزارات التربية تفعيل دور المرشد النفسي وجعل شاباً يافعاً أو شابة يافعة... بحيث يكونون بمثابة أصدقاء للطلاب.. فيجد الطالب فيهما الثقة... ولا يتردد بالبوح بما يجعله يشعر بالضيق أو الحزن.
تكمن الصعوبة في ترابط الدروس فيما بينها و كذالك السنوات فلو لم تفهم درسا ما في الرياضيات فهناك دروس تتعلق به بالتالي لن تفهم الدرس الموالي كذالك ستواجه صعوبة في السنوات المقبلة
عن نفسي كثير عانيت من مشاكل .. مثل ما يكون في مكان مناسب تكون فيه لحالك .. وما يكون متوفر معاك إمكانيات البحث يلي ممكن تحتاجها انا هيك عانيت بهداك الوقت وعانيت من الإحباط يلي كان حولي من اصدقائي يلي مستواهم متدني.. عانيت كمان من الضغط من الاهل ... وعانيت من الاكتئاب واليأس .. كلو كان بسبب الظروف المحيطة ورغم هيك ضليت مصره ونجحت وجبت علامه عاليه
عن تجربه صعوباتها ف انها مرحله انتقاليه بتحدد مسار حياتك بشكل كبير وخصوصا لو ليك هدف كبير عاوز تحققه عشان كده بيبقي فيه ضغط كبير عليك وجود دروس كتير والوقت مش بيبقي كبير بس صدقني المنهج مش صعب اوي ذاكر اول باول عشان متتعبش لو حاجه فاتتك ارجع جيبها تاني حل علي قد ما تقدر مش بالدروس الكتير.. بالمفعول مفيش ما يدعو للخوف ان شاء الله بالتوفيق