في البداية اللجوء للطبيب لا عيب فيه فمثل ما يمرض الجسد النفس تمرض وهذا طبيعي لذلك اذا تراكمت الأعراض يجب اللجوء لمختص وهنا أوكد على زيارة الأخصائي النفسي قبل الطبيب النفسي حيث أن الأخصائي لا يقوم بصرف اَي نوع من الأدوية هو فقط يستمع ولا يصدر أي أحكام على الفرد وبعد ذلك يقرر ما بحاجته المريض هل بحاجة لجلسات دعم فقط دون أدوية أم تستلزم الحالة وصف لأدوية، كما أن مشاعر الحزن إذا كانت أثر فقدان شخص عزيز أو مرور بخبرة مؤلمه وصادمة فهذا شيء طبيعي ويجب إعطاء النفس حقها في التعبير عن الألم الا يتجاوز ٣ أسابيع متواصلة يمكن التفريغ عن النفس والابتعاد عن الحزن وكثرة التفكير من خلال توجية السلوك بمعنى وضع خطه سلوكية معرفية والعمل عليها كيف ذلك تحديد عدد الساعات التي نمضيها بالتفكير وهنا ضرورة تدوين هذه الساعات وذلك من اجل مراقبة الذات لضبط هذا السلوك بعد التدوين على شكل ملاحظات يجب الجلوس مع الذات والتأمل في الموضوع الذي يتم التفكير فيه هل يستحق كل هذا وإذا كان كذلك هل يستحق استنزاف كل هذه الطاقة بعد ذلك العمل على تقليل ساعات التفكير وضرورة الانشغال قدر الإمكان والإنجاز حتى لو لاعمال بسيطة يومية كما ضرورة التوافر مع اشخاص داعمين والتفريع لأشخاص ذو ثقة ،وأخيرا ممارسة جلسات استرخاء يومية لمده لا تزيد عن ٢٠ دقيقة بعيد عن الهاتف وعلى صوت موسيقى هادىء جدًا وعلى مصدر ضوء خافت
يجب ان تفهم بأنك ليس الوحيد الذي يمكن ان ينتابه هذا الشعور هنالك الكثير من الناس لذا عليك التفكير بشكل إيجابي والقيام ببعض الأمور التي تحبها مثل مشاهدة فيلم كوميدي أو إلقاء نظرة على ألبوم صور قديم . هذه الأشياء ستجعلك تبتسم وتذكرك بالأمور الجيدة في الماضي وتدفع عنك الأفكار السلبية وتمسك بالأشخاص القريبين منك المرحين ولولا وجود الحزن ماكان للفرح معنى