1_تقلص دور الاسرة في تموين تنشئة اجتماعية ونفسية سليمة مما يؤدي الي الشعور بالاغتراب والعزلة الاجتماعية. 2_تلعب جماعة الاصدقاء ورفيق السوء دورا هاما في جذب الشباب الي تعاطي المخدرات. 3_غياب الوعي القانوني عند المتعاطي او التجار بالاحكام القضائية الخاصة بقضية المخدرات. 4_ان مشكلة المخدرات تنحصر في عوامل داخلية ولكن في تصورنا ان هناك عوامل خارجية فرضتها التغيرات العالمية الجديدة.
للمخدرات تأثير على الجسد بكامله ، حيث يؤدي تتاول المخدرات سلبا على عدد ضربات القلب وتسبب مشاكل في الجهاز التنفسي ومشاكل بالرئة وممكن أن تؤدي المخدرات للتقيؤ والإمساك أو الاسهال ويؤثر تناول المخدرات على النوم ويحدث اضطرابات .
من تأثير المخدرات على دماغ الإنسان بشكل سلبي ويأثر أيضا على التركيز .
تعتبر مشكلة تعاطي المخدرات , واحدة من اكبر المشكلات التي يواجهها العالم بمختلف ثقافاته , و لا يقبل تعاطي المخدرات اي عرف او دين او ثقافة , لما لها من اخطار حقيقة على افراد المجتمع ابرزها السرقة و القتل و الاغتصاب و التحرش و الانحراف السلوكي , و اشارت بعض الدراسات و الاحصائيات بأن اسباب تعاطي المخدرات هي :
الاخفاقات الحياتية و الضغوط النفسية
النظرة السلبية الى الحياة و مجرياتها
التعرض لبعض انواع الصدمات
البطالة
اصدقاء السوء
و هنا لا بد من ان نقول بان قلة الوعي و التوعية بمخاطر هذه الافة هي السبب الرئيسي لانتشارها بين افراد المجتمع
عدم فرض الحكومة هيبتها فيما يخص تعاطي و تجارة المخدرات القاتلة
المخدرات هي من افات المجتمع في الايام الحاله , و هي من اسباب وفاة العديد من الشباب , و هي سبب رئيسي في تردي الاقتصاديات في المجتمع و انتشار الجريمه و ارتفاع معدل ارتكاب الجرائم . و من الممكن ارجاع اسباب تفاقم مشكله المخدرات في الاسباب الاتيه :-
انعدام الرقابه علي متعاطين تلك المواد المخدره
عدم وجود رقابه فعاله علي الحدود الدوليه لمنع ادخال تلك المواد داخل البلاد
عدم وجود منظومه تشريعيه جيده للحد من تلك الجرائم و معاقبه مرتكبيها
انعدام الرقابه الاسريه علي الابناء
تفاقم مشكله البطاله
التسيب في اعطاء الاموال للابناء من مدمني المواد المخدره
من أسباب مشكلة للمخدرات انحدار الفرد في بيئة مجتمعية غير سليمة يكثر فيها الفساد والمخدرات، وسوء معاملة الأهل للأبناء ف يتوجهون إلى المخدرات كوسيلة للهرب من الواقع، التسيب والإهمال، وبعض النفوس الضعيفة التي تنجرف وراء المخدرات، أو بسبب التعرف على أصدقاء متعاطين فيتم تقليدهم، وتوفر المال بكثرة مع الفرد، وعدم شعوره بانجرافه وبأضرار الإدمان أو بأنه سيدخل في دائرة الإدمان أصلا.