يعرف كذلك باسم حامض النيكوتينيك ، وايضا المانع لمرض البلاجرا ، وتطلق على المرض الناتج عن نقص الحمض الأميني ، الذي يتحول داخل الجسم الى النياسين والذي يقوم بدور مهم في بعض التفاعلات فيعمل مساعدا أنزيميا في عملية الأكسدة بنزع الهيدروجين من بعض البروتينات في أثناء عملية التمثيل الغذائي . مصادر الغذائية : يوجد في الخضراوات الورقية ، والطماطم ، والجزر ، والبلح ، والخميرة ، واللحوم الحمراء ، والدواجن ، واللبن ، والأسماك خاصة التونا والسلمون . وتقدر الحاجة اليومية للجسم منه بنحو( 8_ 18 ) ملغراما ، ويباع بأشكال صيدلانيه بالصيدليات . الافراط في تناوله : قد يؤدي إعطاء كمية كبيرة من النياسين إلى ظهور أعراض تسمم تشمل توهجا جلديا وتهيجا معديا وارتفاعا في الخمائر الكبدية وفي سكر الدم . تزول الأعراض بعد إيقاف تناول النياسين من قبل المريض .
يعتبر التسمم بالنياسين من حالات التسمم النادرة ، و لا تحدث إلا في حالات معينة مثل الإسراف بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على جرعات عالية من النياسين ، وفي حال زادت جرعته و وصلت للجرعة السامة فقد يسبب أعراض من مثل : ** تحول لون الجلد للون الأحمر وتحسسه وتقشره . ** تسارع معدل نبضات القلب . ** اضطرابات في الجهاز الهضمي . ** زيادة حركة الأمعاء و الإسهال . ** القيء و الغثيان . ** ألم في البطن . ** فقدان التوازن . ** الشعور بإعياء و عدم ارتياح . *** يجب مراجعة الطبيب للتأكد من عدم تأثر الكبد .
يعرف النياسين بانه احد انواع الفيتامينات التي تذوب في الماء و التي يتم طرح الزائد منها في البول الا ان تناول المكملات الغذائية بنسبة كبيرة قد يؤدي الى الاصابة بعدة مضاعفات و اثار جانبية و من ابرز هذه الاثار الجانبية ما يأتي : اولاً : يسبب الشعور بالغثيان و التقيؤ و الاصابة بتسمم الكبد . ثانياً : حدوث اضطرابات في المعدة و ذلك لارتفاع انزيمات الكبد و التي تسبب الاصابة بالاسهال و التقيؤ . ثالثاً : يعمل على تهيج البشرة و احمرار الجلد و الوجه و يسبب الاصابة بالوخز و التنميل و الشعور بالالم .