هل مجال دراستك أو عملك الآن هو ما كنت تحلم به وأنت صغير؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
مازلت اذكر تلك اللحظات من عمري جيدا على الرغم من كوني صغيرا حينها لم أتجاوز السابعة من عمري إلا أنني كنت أعمل بالتجارة أنا وثلاثة إخوة يكبرونني حيث كان لدى والدي في بداية التسعينيات محل لبيع المواد التموينية بالجملة كانت مهمتي حينها في المستودعات وإدارتها على الرغم من صغر سني إلا أنني برعت بها وقد تزامن ذلك مع تفوقي الدراسي في المدرسة حيث كنت ممن يشار لهم بالتفوق في المدرسة لا سيما في العلوم البحتية كالفيزياء والكمياء والرياضيات واللغات كذلك لقد ترافق ذلك حب وشغف واستكشاف إذ قمت باستعمال الحاسوب لأول مرة في عام ١٩٩٨م لم أكن أنظر إليه كما كان ينظر إليه غالبية آقراني  حيث كانوا يستمتعون بالتعامل معه من أجل اللعب ومشاهدة مقاع الفيديو وسماع الصوتيات إذ لم يكن لها سبيل حينها إلا من خلال جهاز الحاسب أما نظرتي لهذا كانت نظرة تفحص وصيانة ومعرفة بقطعه وبرامجه حتى أذكر أنني أتقنت عمل فورمات للجهاز باستعمال الدوس والستارت آب في الصف التاسع من هنا بدأت التطورات التكنولوجية والإلكترونية والكهربائية ففي الصف العاشر قمت بصنع مولد كهربائي يضيء لمبة بقدرة ٦٠ واط وازداد الأمر عن ذلك لاحقا وغيرها من الأنشطة المدرسية عندها قررت دراسة تخصص يدمج البرمجة والإلكترونيات والكهرباء والميكانيك بطريقة ذكية فتوجهت إلى دراسة تخصص هندسة الميكاترونكس في الصف العاشر حتى أنني قرأت في الهندسة ذات كتبا أجنبية أكسبتي معلومات أفادتني لمدة سنتين في الجامعة مع العلم بأن هذه القراءة  كانت في الصف العاشر فقط عندها ربطت الأحزمة وشددت الوثاق رغم كل الظروف ابصعبة التي واجهتها في المرحلة الثانوية من كل النواحي إلا أنني استطعت الحصول على معدل يؤهلني للدراسه في الجامعة -على الرغم من عدم قدرتي على الدراسة في فترة الامتحانات الثانوية للفصل الثاني - قمت بتعبة الطلب واخترت التخصص ذاته كاول تخصص ووحيد ولم اختر غيره لاني لم افكر بسواه وخرجت النتيجة بقبولي رغم صعوبة الظروف والخلط بين العمل والدراسة إلا أنني استطعت التفوق في الدراسة الجامعية وكنت الأول على جامعتي في سنتين متتايتين خرجت لسوق العمل مبكرا في مجال الهندسة لم اصبر للتخرج حيث انهيت دراسة الهندسة في ثلاث سنوات ونصف كحالة استثنائية وقبل التخرج بعام كنت قد اكتيبت خبرات متعددة في مجالات كثيرة لعل أهمها في مجال المصاعد والأدراج الكهربائية وانا اليوم والحمد لله أعمل في شركة عريقة في مجال المصاعد والأدراج كمدير مشاريع وعملت في ذات المجال بشغل اضافي كمصمم وفاحص ومؤهل مع شركات عالمية ولا يتوقف عملي على هذا المجال فحسب فانا اتقن العمل في أغلب المجالات الالكترونية والبرمجية والحاسوبية والشبكية...

آحببت مشاركتكم هذه الكلمات لأدس الأمل وأدفع به في قلب كل شخص يطمح في شيء وأقول له...عوامل النيل والنجاح هي الصبر ثم المثابرة ثم التمييز ثم الصبر..والله الموفق وهو ابهادي إلى سبيل الرشاد..
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا كنت أتمنى ادرس طب بيطري و بعدين درست تجارة الكارتونية و انا الان رسبشن😕
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حقيقة،ما أنا فيه الآن بعيد عما كنت أفكر فيه أيام الصغر.ومع ذلك لا أستطيع استدعاء الماضي،أو الحكم على ذكريات قديمة صاغها وجدان مضطرب وفكر يتغير من لحظة إلى أخرى.
على أيام الابتدائية والإعدادية كنت أفكر كما يفكر الصغار ،وأرى العالم من خلال تصرفات الكبار من حولي؛فلا أستطيع سبر الأشياء.فقد أتاثر بمشهد بيئة لا أعرف عنها شيئا.
ومع أني درست الرياضيات،فقد تخيلت أن باستطاعتي الوصول على وظيفة مرتبطةبهذا العلم،لكن قدراتي كانت دون طموحي.
وحتى الآن لا أعرف كيف تغير المسار ،لأدرس القانون والمحاماة.
ما أستطيع الجزم به هو أني ومنذ الصغر مدرك لقدراتي الكتابية والفكرية،وإن لم يخطر في بالي الاشتغال بالكتابة لجهلي بمضمون هذه الوظيفة.
ومع ذلك أنا راض عن حظوظي في هذه الدنيا.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا ف انا كنت احلم ان اصبح عالمة فضاء ولكن للاسف لا يوجد فرص لهذا المجال في بلادنا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا ولكن الحمدلله عرفني على نفسي اكثر
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا، دراستي بعيدة عن مجال عملي تماما
بحيث درست الطب وحلمي كان أكمل في مجال علاج السرطانات لاني كملت هندسة جينات بعد الطب بس في بداية مشواري المهني ما كانت الظروف ماشية مثل ما بدي 
فغيرت توجهي بعد لقائي بصديق زميلي أيضا في كلية الطب وغيّر مجاله إلى إدارة المنتجات الرقمية 
فحبيت أشوف كيف الأمور فيها وفعلا كانت تجربة غريبة فيها كثير مصاعب إنك تغير كل مخططاتك ومجالك بس الحمد لله كانت خطوة جيدة 
لا أزال أحلم في العودة خلينا نحكي مش حلم ويصعب تحقيقه لكن ترتيب أولويات وتغير خطط وتأجيل أهداف بس ان شاء الله الهدف يكون واحد وأرجع للمجال مستقبلا 
لأن العلم والعمل ممكن انت ترتبها ومافي عمر بوقف بوجهك ...
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بالنسبة لي فإن مجال الدراسة الجامعية لم يكن الاختيار الذي كنت أحلم به منذ صغري، حيث ان معدلي في الثانوية العامة لم يؤهلني للدخول في كلية الهندسة التي كنت أحلم بالتسجيل بها، مما دفعني للتسجيل في كلية العلوم تخصص علوم حاسوب، والان انا اعمل بوظيفية تختلف كليا عن مجال دراستي.
ومما لا شك فيه بأن الانسان حينما يكون صغيرا تختلف قدراته سواء العقلية أو المنطقية، حيث أنه لا يتمتع بالقدرة الكافية من أجل التفكير في تخصص او وظيفة معينة فلقد كان يطرح السؤال كثيرا ماذا تحب ان تصبح في المستقبل فمعظمنا كان يجيب اما دكتور او مهندس او غيرها من الوظائف والتخصصات العليا، لكن بمجرد الانتهاء من الثانوية العامة قد يجبرك الاهل على اختيار تخصص أنت لا تحبه وهذا ما قد ينعكس سلبا على المسيرة التعليمية الجامعية.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نوعًا ما، حلمت بأن أعمل في الصحافة فدرست الهندسة وعملت بها بضع سنوات ثم عدت للعمل في المحتوى العربي الرقمي وهكذا تحولت للعمل في الصحافة الرقمية بشكل ما!
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد كان حلم حياتي في الصغر ان ادرس الرياضيات او اي مادة علمية, وذلك بسبب حبي الشديد للعلماء امثال نيوتن واينشتين وغيرهم, غير ان القدر كان له رأي آخر, والخيرة فيما اختاره الله سبحانه وتعالى, فدرست هندسة الآليات الزراعية في المانيا, ولكنني عملت في مجال آخر من الهندسة, بسبب ظروف معينة, ولكني لا اشعر بالأسى, وتعلمت مبدأ التكيف والرضا بما قسمه الله سبحانه وتعالى, ولو انني حصلت على ما اريد وقتها, فلربما فشلت وواجهت المشاكل, غير ان القبول بالواقع يختلف تماماً عن الرضا بالواقع, فقد تابعت قراءة الكتب المختلفة في العلوم والرياضيات, وحاولت تعلم اللغات, وما زلت اقوم بتدريس اولادي الرياضيات وغيرها, وقد قدمت بعد التقاعد المبكر طلبات للعمل في مجال التدريس والترجمة للغة الإنجليزية والألمانية.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.