للعلاقات العامة دور فاعل في تحسين صورة المؤسسة أمام الجمهور، كما أنها تساهم في تبصير الجمهور حول حقيقة الأوضاع الاقتصادية، وإمكانية مشاركة الأفراد في وضع الخطط وتوجيههِم وتوعيتهم نحو الإدخار.
العلاقات العامة واستخدامها مع الإمكانيات المتاحة أصبح من الشروط الأساسية لتحقيق أهداف المنظمات فهي تعتبر وسيلة يتم أخذها بعين الاعتبار للتخاطب مباشرة بين المؤسسة والجمهور. التعمق في الاستخدام للعلاقات العامة والاستمرار في الاعتماد عليها في تحقيق أهداف المنشأة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التطور النفسي وتخاطب مباشرة منطق المدخر نفسه والعمل على توسيع أسواق المال والحرية في انتقال رؤوس الأموال وإلغاء القيود والحدود بالاعتماد على الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والمعلومات والمنافسة على مستوى العالم وكذلك صعود طبقات وفئات جديدة من المجتمع إلى مواقع الملكية كما أنه يتطلب إعادة النظر حول تقييم سلوك الأفراد ومسؤولي العلاقات العامة العاملين في القطاع المالي والمصرفي.
يجب التركيز على زيادة فعالية العلاقات العامة في المؤسسة الاقتصادية إذا أرادت هذه المؤسسة النجاح في سوق العمل وتحقيق أرباح لأن العلاقات العامة هي حلقة الوصل بين المؤسسة والجمهور وهي ما تعكس سياسات المؤسسة وبرامجها ومنتجاتها وتعرضها للجمهور وتأخذ أيضا التغذية الراجعة وآراء الجمهور على الخدمات او المنتجات المقدمة وبالتالي العمل على رفع جودة المؤسسة ودعمها في سوق العمل .