الجود هو مصدر جاد، فنقول: جاد عمله إذا جعله جيّدًا. ونقول: جوّد القرآن إذا قرأه قراءة صحيحة تتبع قواعيد تجويد القرآن الكريم. فالجود هو كلّ ما حَسُن. وقد خصّص العرب هذه اللّفظة للتّعبير عن الكرم وحسن الضيافة على وجه التحديد، فنقول هو رجل جواد إذا ما كان رجلًا كريمًا، وبالمثل نستخدم لفظة الجود للدّلالة على الكرم والإحسان التامّ.