كيف تفرق بين نون الفاعلة ونون النسوة و تاء الفاعلة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إعلَم_نوّر الله قلبك_ أنَّ باب التوبة مفتوح دائما وأنَّ الله تعالى الذي سمّى نفسه التوّاب يحب التوابين من عباده بل هو جلَّ جلاله يفرح بتوبة عبده وقد جاء عن الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم أنَّ الله تعالى يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار فاعزم_ يرحمك الله_على التوبة النصوح إلى الله التي تحتاج إلى الصدق والعزيمة والنية الخالصة لله وقرِّر أنك ستهجر الذنوب إجلالا لعلّام الغيوب المطلّع على السرائر والقلوب.وأكثِر من ذكر الله ومن الإستغفار آناء الليل والنهار بحضور قلب مع الله العزيز الغفّار فإنَّ الذكر هو جلاء القلب كما جاء عن الحبيب المصطفى المختار  :"إنَّ القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد؟ قالوا فما جلاؤها يا رسول الله؟ قال:ذكر الله."  وإن الذنوب تجعل الران يتراكم على القلب فيأتي الإستغفار لا سيما الذي يكون بحضور قلب فيمحو ذلك الران ويغسل هذه الأدران. لكن عليك أن تستحضر معيّة الله لك ورقابته عليك حتى لا تعود للسقوط في مستنقع الغفلة والمعاصي والذنوب فإنَّ دوام المراقبة يُثمر الحياء من الله فتستحي منه سبحانه أن يراك على معصية وبذلك تُصحِّح توبتك في كل حال فيُصلح الله لك الأحوال.   
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
التوبة الى الله عز وجل توبة نصوحا تحتاج إخلاصا حقيقيا واستشعارا بعظم الذنب وعظمة من نتوب اليه جل جلاله.

والتوبة أول شرط لها كي تكون توبة صحيحة أن تكون خالصة لوجه الله عز وجل ، فالإخلاص في الأعمال شرط لقبولها ولصحتها، وأن نوجه التوبة لله عز وجل تعظيما وإجلالا له جل جلاله.

أيضا يتوجب التوقف فورا عن فعل الذنوب والمعاصي، وأيضا الندم ندما حقيقيا في قرارة القلب على فعل المعاصي والذنوب.

ثم أن نعزم عزما حقيقيا وننوي نية حقيقية على عدم العودة لفعل تلك المعاصي والذنوب.

وأن نعيد الحق لأصحابه إن كان ذنبنا مع بشر سواء كان حقا ماديا أم معنويا.

وأن نسارع في التوبة ولا نسوف فيها ، بل نسرع قبل الموت وغرغرة الروح حيث لا تقبل التوبة حينها، او قبل طلوع الشمس من مغربها.

فالسرعة السرعة في التوبة حيث أن الله يقبلها في كل حين.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.