المال و و الطمع في الثروات الطبيعية حيث أنه الدولة الاقوي تبحث عن ثروات في دول أخري حتي تزداد قوتها و بطبيعة الحال توزيع الثروات الطبيعية علي الارض يختلف من بقعه الي بقعه و ايضا الرغبه في توسيع البقعه أو المنطقة الجغرافية للبلاد يؤدي ذلك الي الحروب و ايضا السلطه و الفوز بالمنصب حيث أنه تريد الدول أن تسيطر علي اكبر مساحه ممكنه
حب السيطرة والحاجة لابراز الذات فحسب هرم موسلو لحاجات الإنسان حاجة تحقيق الذات في اعلى الهرم كما ان العداوة كانت موجودة منذ ان قتل قابيل هابيل ابني سيدنا آدم أول الخلق و الحروب هي أساس الدمار في الدنيا
لأظهار القوه و فرض السيطره.. طبيعة الانسان و غريزته تحبذه على ان يظهر بأقوى شكل ممكن و هذا الاشي ممكن يوصله لمرحله تخليه يقوم بايذاء الغير من دون سبب فقط ليرى الجميع مدى قوته و عظمته
او ممكن للصراع على اي نوع من انواع الموارد .. و سلبها بالقوه
الحروب من صفات البشر وهي أمر سيستمر حتى قيام الساعة... وما فترة السلام إلا استراحة بين حربين! عموماً للحروب أسباب مختلفة.. فقد يكون طمعاً بالنفط أو بنوع آخر من الثروات الموجودة في بلد ما! قد تكون الحروب حروب أهلية نتيجة فتنة ما... وهو ما يحصل في عدة بلدان عربية اليوم للأسف! كما أن هناك أنواع أخرى للحروب كالحرب الاقتصادية.. مثل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد الصين منذ فترة قليلة وكان من أبرز أحداثها قيام شركة غوغل وفيسبوك بمقاطعة شركة هواوي الصينية! والعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران! حفظ الله أوطاننا وأعاد لنا السلام والأمان ❤
الإنسان بطبيعته جشع يريد المزيد والمزيد دائماً ولكي يحقق ذلك يلجأ للنزاع والحروب والقتل العمد حتي يحقق غايته ويستولي علي ما يريده والحزين في ذلك انه يتم استنزاف الثروة البشرية لكي يحقق ما يريده من جشع وطمع
تقول احنا النظريات بقى ان الانسان خلق عدوانيا كما يقول البعض الاخر بان العمليه الطبيعيه لتطور من شانها تعزيز الانماط السلميه للسلوكيات العنيفه ويشير اخرون الى ان اسباب الحرب تعود للثقافه الانسان والمجتمع وتشير مجموع ثالثه الان العقل البشري فعال في الشؤون الانسانيه و يقولون بان الحرب هيا انتاج لوجو بسبب اون لاين ادامه فلا يمكن للانسان ان يكون بالحر بدون دفع من وجهه نظرهم