التسامح هو عبارة عن صفة مجتمعية حسنة تهدف إلى قيام الشخص بإسقاط التُّهم والإدانات تجاه شخص آخر من جانب إنساني بحت، بحيثُ لا يخضع للإكراه أو للإجبار حول قيام هذا الشخص بمسامحة الطرف الآخر. التسامح يتمثل في منح الطرف الآخر الصفح والعفو علّ الأخير يستغل ذلك في إصلاح نفسه والتوقف عن ظلم الآخرين، وبالتالي إن قيام شخص بمسامحة طرف آخر يأتي هذا في جانب توطيد العلاقة مع الله والتخفيف عن الناس والتيسير عليهم ولا يعبّر إطلاقاً عن أي حالة ضعف من الطرف المسامح تجاه المُتَسَامح معه، فقد يكون التسامح من القوي تجاه الضعيف والعكس وكذلك من الغني تجاه الفقير فليس شرطاً أن يكون التسامح من قِبَل الضعيف تجاه القوي، فالشخص المسامح يكون هدفه الأسمى إنسانياً وكذلك توطيد وتثبيت العلاقة مع الله في العفو عن الآخرين.
التسامح هو خلق من الأخلاق الكريمة التي لا تاتي الا بخير وهذا المصطلح له العديد من المعاني فهو يعني قبول الآخر وذلك ان الله سبحانه وتعالى خلق الناس مختلفين في اللون والفكر والدين ولهذا يوجد التسامح الديني والتسامح العرقي وغيرها مما يؤدي لسعادة المجتمعات والتسامح ايضا يعني احترام اراء الأخرين بغض النظر عن مدى الأقتناع بها وهو ايضا يعني العفو عن المسيء وقد اعطى الله سبحانه وتعالى اجر المحسنين لمن يعفو عمن ظلمه.
التسامح هي صفة من الصفات المرغوبة اجتماعياً لتزيد المحبة والود بين الأفراد وهو فن من الفنون الذي لايديه إلا أشخاص معينة وتعني قيام الفرد بالعفو عن شخص آخر قد أخطئ بحقه ومن سمات الشخص المسامح مايلي:
شخص ذو قلب طيب
إن شخص المسامح هو شخص قوي ويجيد اتخاذ القرارات.
إن الشخص المسامح هو شخص كريم.
هو شخص مُحب .
شخص يحب الخير.
شخص محب للسلام.
من خلال تجربتي إن أفضل تربية تستطيع أن تربي طفلك عليها هي أن تربيه على التسامح والصدق والأمانة.
هو الصفح عن الاخطاء و يقصد به ان يكون النسان لينا و غفران اخطاء الغير و عدم الوقوف عندها و يأتي التسامح بدافع شخصي دون اجبار من طرف خارجي حيث انه سلوك يدل على طهارة النفس و الروح و يساعد التسامح على التقارب بين الشعوب و تقبل الغير يربي النفس و يهذبها و يرتقي بها