عمرو بن بجر بن محبوب بن فزارة المكنى بأبي عثمان كان سيئ الخلقة لكنه كان صاحب نكتة وفكاهة جاحظ العينين لذلك عرف بالجاحظ أولع بالقراءة والكتابة وكان شغوفا بالمطالعة حتى أنه عثر عليه متوفيا بين كتبه عام ٢٥٥للهجرة ألف العديد من المؤلفات التي ساهمت في شهرته ككتاب الحيوان والبيان والتبيين وتتلمذ على يد عدد من العلماء الكبار.
الجاحظ هو عمرو بن بحر الكناني وهو من البصرة وعاش في العصر العباسي وسمي بالجاحظ لجحوظ في عينيه فكان دميم الخلقة وكان يحب مطالعة الكتب وهو من اشهر ادباء عصره وقد الف العديد من الكتب من اشهرها البخلاء والحيوان وكان يحضر مجالس المعتزلة ويؤمن بفكرهم وقد ولاه الخليفة العباسي المامون ديوان الرسائل وكان يحب الفكاهة لدرجة انه كان يسخر من دمامته بنفسه وقد ضمن كتبه بعض الفكاهة مثل كتاب البخلاء وتعود شهرته لمكانته الكبيرة في الأدب ولدمامة خلقته .