ذكر الله سبحانه وتعالى شجرة الزقوم في القران الكريم كلون من ألوان العذاب للكافرين في جهنم ووصفها عند قوله تعالى (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ) كما قال تعالى (لو أنّ قطرةً مِنَ الزّقّوم قُطِرتْ في دارِ الدنيا، لأفسدتْ على أهل الدنيا معايِشَهم، فكيفَ بمنْ يكونُ طعامُهُ). فشجرة الزقوم هي شجرة نبتت من أصل جهنم وثمارها جعلت من أجل طعام الكفار.
تعتبر تلك الشجرة بمثابة لعنة خلقها الله للكافرين فهي مزروعة في النار ويمتد جذرها الى قعر النار ويمتد منها الأغصان بغزارة وتحمل ثمارا تشبه رأس الشيطان فقد خلقها الله للكافرين ليأكلو منها عند جوعهم في النار واذا أكلو غلت في بطونهم كغلي الزيت
هي شجرة تتواجد في نار جهنم وهي غذاء لهم وقد ذكرة بلقرأن وهي تكون لهم جزء من اجزاء العذاب في النار ،ومن صفاتها . ١ . كما ذكر بلقرأن رؤسها كرؤس الشياطين بسبب سوء وبشاعة منظر الثمرة الخارجي . ٢ . تغلي في بطن من يأكلها. وهناك طعام اخر في النار وهو السليين.