تعرف الحرارة النوعية على انها كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة واحد كيلوغرام من المادة درجة مئوية واحدة وتتفاوت المواد المختلفة في حرارتها النوعية فمنها ما يسخن بسرعة بسبب حرارته النوعية المنخفضة ومنها ما يسخن ببطء نتيجة ارتفاع حرارته النوعية ومثال عملي على ذلك هو نسيم البر والبحر فهما يحدثان نتيجة الفرق في الحرارة النوعية بين اليابسة والماء وذلك ان اليابسة تسخن اسرع من الماء في النهار وتفقد حرارتها اسرع في الليل لأن الماء حرارته النوعية اكبر مما يشكل فرقا في الضغط الجوي بين اليابسة والماء فتهب الرياح مرة من اليابسة للماء ومرة اخرى من الماء لليابسة.